صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
بِسَبْعٍ ¬ (١) كَسَبْعِ يُوسُفَ". وَقَالَ: "اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِأَبِي جَهْلٍ". وَقَالَ ابْنُ عُمَرَ ¬ (٢): دَعَا النَّبِيُّ ﷺ فِي الصَّلَاةِ: "اللَّهُمَّ الْعَنْ فُلَانًا وَفُلَانًا"، حَتَّى أَنْزَلَ اللهُ: ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ﴾. [آل عمران: "١٢٨].
٦٣٩٢ - حَدَّثَنِي ابْنُ سَلَامٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا وَكِيعٌ، عَنِ ابْنِ ¬ (٣)
"حَتَّى أَنْزَلَ اللهُ" في نـ: "حَتَّى أَنْزَلَ اللهُ ﷿"، وفي ذ: "حَتَّى أَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى". "حَدَّثَنِي ابْنُ سَلَامٍ" كذا في ذ، وفي نـ: "حَدَّثَنَا ابْنُ سَلَامٍ".
===
¬(١) قوله: (بسبع) أي: بسبع سنين مقحطة، كما كان في زمن يوسف من القحط المفرط، فأخذتهم سنة حتى أكلوا الجيف والميتة. و"أبو جهل" هو عمرو بن هشام المخزومي فرعون هذه الأمة. و"عليك" به، أي: بإهلاكه، أي: خذه وأهلكه، "ك" (٢٢/ ١٧٦). قوله: "اللهم عليك بأبي جهل" سقط هذا التعليق في رواية أبي زيد، وهو طرف من حديث ابن مسعود أيضًا في قصة سَلَى الجزور التي ألقاها أشقى القوم على ظهر النبي ﷺ، وقد مرَّ موصولًا في آخر "كتاب الطهارة" (برقم: ٢٤٠)، "ع" (١٥/ ٤٧٧).
¬ (٢) قوله: (قال ابن عمر ﵁ مطابقته للترجمة ظاهرة، وهذا التعليق تقدم في "غزوة أحد" (برقم: ٤٠٦٩)، وفي تفسير سورة آل عمران (برقم: ٤٥٥٩). وقال صاحب "التوضيح" (٢٩/ ٣٤٣): فيه حجة على أبي حنيفة ﵁ في قوله: لا يدعى في الصلاة إلا بما في القرآن، وإن دعا بغيره بطلت. قلت: لا حجة في ذلك [لأن ذلك] في صلاة التطوع، على أن هذه الآية ناسخة للعنة المنافقين في الصلاة والدعاء عليهم، وأنه عُوِّضَ عن ذلك القنوتُ في صلاة الصبح، روي ذلك عن أبي وهب وغيره، "ع" (١٥/ ٤٧٧).
¬ (٣) هو: إسماعيل.