صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْقَبْرِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْغِنَى، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْفَقْرِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ". [را جع: ٨٣٢، تحفة: ١٦٩٥٣].
٤٦ - بَابُ التَّعَوُّذِ مِنْ فِتْنَةِ الْفَقْرِ
¬ (١)
٦٣٧٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ ¬ (٢) قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ¬ (٣) قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَقُولُ: "اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ النَّارِ وَعَذَابِ النَّارِ، وَفِتْنَةِ الْقَبْرِ وَعَذَابِ الْقَبْرِ، وَشَرِّ فِتْنَةِ الْغِنَى، وَشَرِّ فِتْنَةِ الْفَقْرِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ، اللَّهُمَّ اغْسِلْ قَلْبِي بِمَاءِ الثَّلْجِ وَالْبَرَدِ، وَنَقِّ قَلْبِي مِنَ الْخَطَايَا، كَمَا نَقَّيْتَ الثَّوْبَ الأَبْيَضَ مِنَ الدَّنَسِ، وَبَاعِدْ بَيْنِي وَبَيْنَ خَطَايَايَ كَمَا بَاعَدْتَ بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ وَالْمَأْثَمِ وَالْمَغْرَمِ". [راجع: ٨٣٢، أخرجه: م ٥٨٩، تحفة: ١٧١٩٩].
"حَدَّثَنَا هِشَامُ" كذا في ذ، وفي نـ: "أَخْبَرَنَا هِشَامُ". "ابْنُ عُرْوَةَ" سقط في نـ. "وَبَيْنَ خَطَايَايَ" في نـ: "وَخَطَايَايَ". "إِنِّي أَعُوذُ بِكَ" في نـ: "وَإِنِّي أَعُوذُ بِكَ".
===
¬(١) المراد به: الفقر الْمُدْقِع، فإنه يخاف حينئذ من فتنته، "ع" (١٥/ ٤٦٨).
¬ (٢) هو: إما ابن سلام، وإما ابن المثنى، "ك" (٢٢/ ١٦٧)، "ع" (١٥/ ٤٦٨).
¬ (٣) محمد بن خازم، بالمعجمتين، "ع" (١٥/ ٤٦٨).