Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٣٨ - باب التعوذ من فتنة المحيا والممات

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ١٢/ ٥٠١

وَذَكَرْتُ لَهُ، فَقَالَ: "صَدَقَتَا، إِنَّهُمْ يُعَذَّبُونَ عَذَابًا تَسْمَعُهُ الْبَهَائِمُ كُلُّهَا"، فَمَا رَأَيْتُهُ بَعْدُ ¬ (١) فِي صَلَاةٍ إِلَّا تَعَوَّذَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ¬ (٢). [راجع: ١٠٤٩، أخرجه: م ٥٨٦، س ٢٠٦٦، تحفة: ١٧٦١١].

٣٨ - بَابُ التَّعَوُّذِ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا ¬ (٣) وَالْمَمَاتِ

¬ (٤)

٦٣٦٧ - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: كَانَ نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: "اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ، وَالْجُبْنِ وَالْهَرَمِ ¬ (٥)، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ ¬ (٦) الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ". [راجع: ٢٨٢٣].

"تَسْمَعُهُ" في نـ: "تَسْمَعُهَا". "فِي صَلَاةٍ" في نـ: "فِي صَلَاتِهِ". "إِلَّا تَعَوَّذَ" في هـ، ذ: "إِلَّا يَتَعَوَّذُ". "حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ" في نـ: "حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ". "سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ" في نـ: "سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ". "وَالْجُبْنِ" في ذ: "وَالْبُخْلِ". "عَذَابِ الْقَبْرِ" في نـ: "عَذَابِ الْفَقْرِ".

===

¬(١) أي: بعد ذلك.

¬ (٢) خشية من الله وتعليمًا للأمة ولأهله، "خ".

¬ (٣) أي: زمان الحياة.

¬ (٤) أي: زمان الممات، وهو من أول النزع إلى انفصال الأمر يوم القيامة، "ع" (١٥/ ٤٦١).

¬ (٥) بفتحتين هو أقصى الكبر، "ع" (١٥/ ٤٦١).

¬ (٦) الفتنة: الامتحان والضلال والإثم والكفر والعذاب والفضيحة، "ك" (٢٢/ ١٦٢).