صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
"اللَّهُمَّ الرَّفِيقُ الأَعْلَى"، قُلْتُ: إِذًا لَا يَخْتَارُنَا، وَعَلِمْتُ أَنَّهُ الْحَدِيثُ ¬ (١) الَّذِي كَانَ يُحَدِّثُنَا وَهُوَ صَحِيحٌ. قَالَتْ: فَكَانَتْ تِلْكَ آخِرَ كَلِمَةٍ ¬ (٢) تَكَلَّمَ بِهَا: "اللَّهُمَّ الرَّفِيقَ الأَعْلَى" ¬ (٣). [راجع: ٤٤٣٥، أخرجه: م ٢٤٤٤، تحفة: ١٦١٢٧، ١٦٥٤٦].
٣٠ - بَابُ الدُّعَاءِ بِالْمَوْتِ وَالْحَيَاةِ
٦٣٤٩ - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى ¬ (٤)، عَنْ إِسْمَاعِيلَ ¬ (٥)، عَنْ قَيْسٍ ¬ (٦) قَالَ: أَتَيْتُ خَبَّابًا ¬ (٧) وَقَدِ اكْتَوَى
"قُلْتُ: إِذًا" في نـ: "قُلْتُ: إِذَنْ". "وَالْحَيَاةِ" في نـ: "وَبِالْحَيَاةِ".
===
قوله: "لا يختارنا" بالنصب أي: حيث اختار الآخرة تَعَيَّنَ ذلك، فلا يختارنا بعد ذلك، "ع" (١٥/ ٤٤٨)، "ك" (٢٢/ ١٥٢).
¬ (١) هو: أنه لن يقبض نبي قط حتى يرى مقعده من الجنة.
¬ (٢) خبر كانت.
¬ (٣) محلها النصب على العناية، أو الرفع بيانًا أو بدلًا لقوله: "تلك"، "ع" (١٥/ ٤٤٨).
¬ (٤) ابن سعيد القطان.
¬ (٥) ابن أبي خالد.
¬ (٦) ابن أبي حازم.
¬ (٧) قوله: (خبابًا) بفتح الخاء المعجمة وشدة الموحدة الأولى: ابن الأرتّ -بفتح الهمزة والراء وشدة الفوقانية المثناة-، الصحابي. قوله: "اكتوى … " إلخ، قيل: قد نهى عن الكي؟ قلت: ذلك لمن يعتقد أن الشفاء من الكَي، أو ذلك للقادر على مداواةٍ أخرى، "ك" (٢٢/ ١٥٢).