صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
"اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى آلِ أَبِي أَوْفَى" ¬ (١). [راجع: ١٤٩٧].
٦٣٣٣ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ¬ (٢)، عَنْ إِسْمَاعِيلَ ¬ (٣)، عَنْ قَيْسٍ ¬ (٤): سَمِعْتُ جَرِيرًا ¬ (٥) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "أَلَا تُرِيْحُنِي ¬ (٦) ¬ (٧) مِنْ ذِي الْخَلَصَةِ" ¬ (٨)، وَهُوَ نُصُبٌ ¬ (٩) كَانُوا يَعْبُدُونَهُ يُسَمَّى: الْكَعْبَةَ الْيَمَانِيَةَ ¬ (١٠). قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ،
"قَالَ رَسُولُ اللَّهِ" في نـ: "قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ". "الْكَعْبَةَ الْيَمَانِيَةَ" في هـ، ذ: "كَعْبَةَ الْيَمَانِيَةِ".
===
¬(١) قوله: (صل على آل أبي أوفى) أي: عليه وعلى آله، وكان رسول الله ﷺ يمتثل أمر الله في ذلك، قال تعالى: ﴿وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلَاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ﴾ [التوبة: ١٠٣]، ولا يحسن ذلك لغير النبي ﷺ أن يصلي على غيره إلّا تبعًا له ﷺ كآل بني هاشم والمطلب، "ك" (٢٢/ ١٤٢)، "ع" (١٥/ ٤٣٦).
¬ (٢) ابن عيينة.
¬ (٣) هو: ابن أبي خالد الكوفي.
¬ (٤) ابن أبي حازم بالمهملة والزاي.
¬ (٥) هو: ابن عبد الله الأحمسي.
¬ (٦) من الإراحة بالراء.
¬ (٧) مرَّ الحديث (برقم: ٣٠٢٠).
¬ (٨) بالمعجمة واللام والصاد المهملة المفتوحات: الموضع الذي كان فيه صنم يعبدونه.
¬ (٩) بضم النون وسكون المهملة وضمها: ما نصب ليعبد من دون الله، "ك" (٢٢/ ١٤٣).
¬ (١٠) بتخفيف الميم والتحتية، "ك" (٢٢/ ١٤٣).