صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
ثُمَّ يَقُولُ: باسْمِكَ ¬ (١) رَبِّ وَضَعْتُ جَنْبِي، وَبِكَ أَرْفَعُهُ، إِنْ أَمْسَكْتَ نَفْسِي فَارْحَمْها، وَإِنْ أَرْسَلْتَهَا فَاحْفَظْهَا بِمَا تَحْفَظ بِهِ الصَّالِحِينَ".
تَابَعَهُ ¬ (٢) أبُو ضَمْرَةَ ¬ (٣) وَإِسْمَاعِيل بْن زَكَرِيَّاءَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ.
وَقَالَ يَحْيَى وَبِشْرٌ: عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ سَعِيدٍ ¬ (٤)، عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
وَرَوَاهُ مَالِكٌ ¬ (٥) وَابْنُ عَجْلَانَ ¬ (٦)، عَنْ سعِّيدٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ ¬ (٧)، عِنِ النَّبِيِّ ﷺ. [طرفه: ٧٣٩٣، أخرجه: م ٢٧١٤، د ٥٠٥٠، سي ٧٩١، تحفة: ١٤٣٠٦].
١٤ - بَابط الدُّعَاءِ نِصْفَ اللَّيْلِ
¬ (٨)
٦٣٢١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيْزِ بْن عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ،
"الصَّالِحِينَ" في قتـ، ذ: "عِبَادَكَ الصَّالِحِينَ".
===
¬(١) أي: مستعينًا.
¬ (٢) في إدخال الواسطة بين سعيد المقبري وأبي هريرة ﵁، "قس" (١٣/ ٣٨١).
¬ (٣) أنس بن عياض.
¬ (٤) بدون الواسطة بين سعيد وأبي هريرة، "قس" (١٣/ ٣٨١).
¬ (٥) قوله: (ورواه مالك … ) إلخ، وغرضه أن في هذين الطريقين روى سعيد عن أبي هريرة بدون واسطة الأب بخلاف الطريقة الأولى، وقال ثانيًا: "رواه"، وأولًا: "قال"؛ لأن الروايةَ تستعمل عند التحميل والقولَ عند المذاكرة.
¬ (٦) محمد الفقيه المدني.
¬ (٧) من غير واسطة أيضًا، "قس" (١٣/ ٣٨١).
¬ (٨) قوله: (باب الدعاء نصف الليل)، أي: في بيان فضل الدعاء في