صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
لِعَائِشَةَ، فَلَمَّا جَاءَ أَخْبَرَتْهُ. قَالَ: فَجَاءَنَا وَقَدْ أَخَذْنَا مَضَاجِعَنَا، فَذَهَبْتُ أَقُومُ فَقَالَ: "مَكَانَكِ" ¬ (١)، فَجَلَسَ بَينَنَا حَتَّى وَجَدْتُ بَرْدَ قَدَمَيهِ عَلَى صَدْرِي فَقَالَ: "أَلَا أَدُلُّكُمَا عَلَى مَا هُوَ خَيْرٌ لَكُمَا مِنْ خَادِمٍ؟ إِذَا أَوَيْتُمَا إِلَى فِرَاشِكُمَا ¬ (٢)، أَوْ أَخَذْتُمَا مَضَاجِعَكُمَا، فَكَبِّرَا ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَسَبِّحَا ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَاحْمَدَا ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، فَهَذَا خَيْرٌ لَكُمَا مِنْ خَادِمٍ".
وَعَنْ شُعْبَةَ عَنْ خَالِدٍ ¬ (٣) عَنِ ابْنِ سِيرِينَ ¬ (٤) قَالَ: التَّسْبِيحُ أَرْبَعٌ وَثَلَاثُونَ ¬ (٥). [راجع: ٣١١٣].
١٢ - بَابُ التَّعَوُّذِ وَالْقِرَاءَةِ عِنْدَ النَّومٍ
٦٣١٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: حَدّثَنَا اللَّيْثُ قَالَ: حَدَّثَنِي عُقَيْلٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ نَفَثَ فِي يَدِهِ ¬ (٦) ¬ (٧)،
"عِنْدَ النَّومِ" كذا في ذ، وفي نـ: "عِنْدَ الْمَنَامِ". "فِي يَدِهِ" كذا في سـ، حـ، ذ، ولغيرهم: "فِي يَدَيْهِ".
===
¬(١) أي: الزم.
¬ (٢) مرَّ الحديث (برقم: ٣١١٣).
¬ (٣) هو: الحذاء.
¬ (٤) هو: محمد.
¬ (٥) هذا موقوف على ابن سيرين، "ع" (١٥/ ٤٢٦)، "ف" (١١/ ١٢٣).
¬ (٦) قوله: (نفث في يده) من النفث، وهو شبيه بالنفخ، وهو أقل من التفل؛ لأن التفل لا يكون إلا ومعه شيء من الريق، قوله: "بالمعَوّذات" بكسر الواو، وأريد به المعوذتان وسورة الإخلاص تغليبًا، أو أريد هاتان وما يشبههما من القرآن، أو أقل الجمع اثنان، "ع" (١٥/ ٤٢٦).
¬ (٧) مرَّ الحديث مع توجيه تقدم النفث على القراءة (برقم: ٥٠١٧).