صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
حَدَّثَنَا أَبُو جَمْرَةَ ¬ (١)، عَنْ أَبِي بَكْرِ ¬ (٢) بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِثْلَهُ. [أخرجه: م ٦٣٥، تحفة: ٩١٣٨].
٢٧ - بَابُ وَقْتِ الْفَجْرِ
٥٧٥ - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ ¬ (٣) قَالَ: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ ¬ (٤)، عَنْ قَتَادَةَ ¬ (٥)، عَنْ أَنَسٍ: أَنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ ¬ (٦) حَدَّثَهُ: أَنَّهُمْ تَسَحَّرُوا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ ثمَّ قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ ¬ (٧)، قُلْتُ: كَمْ بَينَهُمَا ¬ (٨)؟ قَالَ: قَدْرُ خَمْسِينَ أَوْ سِتِّينَ - يَعْنِي آيَةً -. [طرفه: ١٩٢١، أخرجه: م ١٠٩٧، ت ٧٠٣، س ٢١٥٥، ق ١٦٩٤، تحفة: ٣٦٩٦].
"عَنْ أَنَسٍ" في صـ: "عَنْ أَنَسِ بنِ مَالِكٍ". " حَدَّثَهُ " في صـ: "حَدَّثَهُم". " كَمْ بَيْنَهُمَا " كذا في سـ، حـ، وفي صـ، ذ: "كَمْ كَانَ بيْنَهُمَا".
===
¬(١) " أبو جمرة" بالجيم، ومن بعده مروا الآن.
¬ (٢) بهذا أيضًا أشار البخاري أن نسبة أبي بكر إلى أبيه أبي موسى الأشعري، "ع" (٤/ ١٠١).
¬ (٣) "عمرو بن عاصم" البصري.
¬ (٤) "همام" تقدم.
¬ (٥) "قتادة" ابن دعامة السدوسي.
¬ (٦) الأنصاري، "قس" (٢/ ٢٥٣).
¬ (٧) أي: صلاة الفجر.
¬ (٨) قوله: (كم بينهما) الضمير في بينهما يرجع إلى التسحّر والقيام إلى الصلاة، من قبيل: ﴿اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ﴾ [المائدة: ٨]، ومطابقته للترجمة من حيث إنهم قاموا إلى الصلاة بعد أن تَسَحَّروا بمقدار [قراءة] خمسين آية