Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٤٧ - باب إذا كانوا أكثر من ثلاثة فلا بأس بالمسارة والمناجاة

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ١٢/ ٤٠٨

٦٢٩٠ - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ ¬ (١)، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ¬ (٢)، عَنْ مَنْصُورٍ ¬ (٣)، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ¬ (٤)، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ¬ (٥): قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "إِذَا كُنْتُمِ ثَلَاثَةً فَلَا يَتَنَاجَ رَجُلَانِ دُونَ الآخَرِ، حَتَّى تَخْتَلِطُوا ¬ (٦) بِالنَّاسِ؛ أجْلَ ¬ (٧) أَنْ يُحْزُنَهُ ¬ (٨) " ¬ (٩). [أخرجه: م ٢١٨٤، تحفة: ٩٣٠٢].

"حَدَّثَنَا عُثْمَانُ" في ذ: "حَدَّثَنِي عُثْمَانُ". "قَالَ النَّبِيُّ" في نـ: "قَالَ: قَالِ النَّبِيُّ". "فَلَا يَتَنَاجَ" كذا في هـ، ذ، وفي نـ: "فَلَا يَتَنَاجَى". "أَجْلَ أَنْ يُحْزُنَهُ" في نـ: "مِنْ أَجْلِ أَنْ يُحْزُنَهُ".

===

¬(١) ابن أبي شيبة.

¬ (٢) ابن عبد الحميد.

¬ (٣) ابن المعتمر.

¬ (٤) اسمه: شقيق بن سلمة.

¬ (٥) ابن مسعود.

¬ (٦) أي: تختلط الثلاثة بغيرهم سواء كان الغير واحدًا أو أكثر، "ع" (١٥/ ٣٩٩)، "قس" (١٣/ ٣٤٢).

¬ (٧) أي: من أجل النبي أن يحزنه، "خ".

¬ (٨) من الحزن أو الإحزان.

¬ (٩) قوله: (أن يحزنه) وذلك لأنه مشعر بقلة الالتفات إليه، وإما لخوفه من ذلك، وفي بعضها "أَجْلَ" بفتح اللام وحذف "من" منه. فإن قلت: ما وجه دلالته على الترجمة؟ قلت: مفهومه: إن لم يكن ثلاثة بل أكثر يتناجى اثنان منهم. الخطابي: السبب فيه أنه إذا بقي فردًا حزن إن لم يكن شريكهم فيها، ولعله قد يسوء ظنه بهما، فأرشد ﷺ إلى الأدب وإلى محافظة حقه وإلى إكرام مجلسه، وقيل: إنما يكره ذلك في السفر لأنه مظنة التهمة، وأما إن كانوا بحضرة الناس فإن هذا المعنى مأمون، "ك" (٢٢/ ١١٦).