Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٢٩ - باب المعانقة وقول الرجل: كيف أصبحت؟

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ١٢/ ٣٧٨

أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ كَعْبٍ: أَنَّ عَنْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ أَخْبَرَهُ: أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ خَرَجَ مِنْ عِنْدِ النَّبِيِّ ﷺ فِي وَجَعِهِ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ، فَقَالَ النَّاسُ: يَا أَبَا حَسَنٍ كَيفَ أَصْبَحَ ¬ (١) رَسُولُ اللَّهِ ﷺ؟ فَقَالَ: أَصْبَحَ بحَمْدِ اللَّهِ بَارِئًا. فَأَخَذَ بِيَدِهِ الْعَبَّاسُ فَقَالَ: أَلَا تَرَاهُ ¬ (٢)؟ أَنْتَ وَاللَّهِ بَعْدَ ثَلَاثٍ عَبْدُ الْعَصَا ¬ (٣)، وَاللَّهِ إِنِّي لأُرَى ¬ (٤) رَسُولَ اللَّهِ ﷺ سَيُتَوَفَّى فِي وَجَعِهِ، فَإِنِّي لَأَعْرِفُ فِي وُجُوهِ بَنِي عَبدِ الْمُطَّلِبِ الْمَوْتَ، فَاذْهَبْ بِنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فنَسْأَلَهُ فِيمَنْ يَكُونُ الأَمْرُ ¬ (٥)، فَإِنْ كَانَ فِينَا عَلِمْنَا ذَلِكَ، وَإِنْ كَانَ فِي غَيرِنَا آمَرْنَاهُ ¬ (٦) فَأَوْصَى بِنَا. قَالَ عَلِيٌّ: وَاللَّهِ لَئِنْ سَأَلْنَاهَا ¬ (٧) رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَيَمْنَعُنَا

"عَبْدُ اللَّهِ بْنُ كَعْبٍ" في نـ: "عَبْدُ اللَّهِ بْنُ كَعْب بْنِ مَالِكٍ". "أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ" في نـ: "أَنَّ عَلِيًّا يَعْنِي ابْنَ أَبِي طَالِبٍ". "يَا أَبَا حَسَنٍ" في نـ: "يًا أَبَا الْحَسَنِ". "فَقَالَ: أَصْبَحَ" في نـ: "قَالَ: أَصْبَحَ". "بَعْدَ ثَلاثٍ" كذا في ذ، ولغيره: "بَعدَ الثَّلاثِ". "فَإِنِّي لأَعْرِفُ" في نـ: "وَإِنِّي لأَعْرِفُ". "فَيَمْنَعُنَا" في نـ: "فَيَفنَعُنَاهَا"، وفي سـ، حـ، ذ: "فَمنعنَاهَا".

===

¬(١) هذا محل المطابقة للجزء الثاني من الترجمة.

¬ (٢) ميتًا أي: فيه علامة الموت، "ك" (٢٢/ ١٠٠).

¬ (٣) أي: مأمور لا آمر، "ك" (٢٢/ ١٠٠).

¬ (٤) أي: لا أظن.

¬ (٥) أي: أمر الخلافة.

¬ (٦) أي: شاورناه، وقيل: طلبنا منه الوصية فيه.

¬ (٧) قد مرَّ الحديث (برقم: ٤٤٤٧).