Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٢٢ - باب كيف الرد على أهل الذمة السلام؟

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ١٢/ ٣٦٤

وَآذَنَ ¬ (١) النَّبِيُّ ﷺ بِتَوْبَةِ اللَّهِ عَلَينَا حِينَ صَلَّى الْفَجْرَ. [راجع: ٢٧٥٧].

٢٢ - بَابٌ كَيفَ الرَّدُّ عَلَى أَهْلِ الذِّمَّةِ ¬ (٢) السَّلَامُ

¬ (٣)؟

٦٢٥٦ - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ ¬ (٤) قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ: أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ: دَخَلَ رَهْطٌ مِنَ الْيَهُودِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالُوا: السَّامُ ¬ (٥) عَلَيْكَ. فَفَهِمْتُهَا، فَقُلْتُ؟ عَلَيْكُمُ السَّامُ وَاللَّعْنَةُ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "مَهْلًا ¬ (٦) يَا عَائِشَةُ، فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الرِّفْقَ فِي الأَمْرِ كُلِّهِ". فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَوَلَمْ تَسْمَعْ مَا قَالُوا؟! قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "فَقَدْ قُلْتُ: وَعَلَيكُمْ". [راجع: ٢٩٣٥، أخرجه: سي ٣٨٤، تحفة: ١٦٤٦٨].

"وَآذَنَ" في هـ: "وَأَذِنَ". "الْفَجْرَ" في نـ: "صَلاةَ الْفَجْرِ". "كَيْفَ الرَّدُّ" في نـ: "كَيفَ يُرَدُّ". "قَالَ: أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ" في نـ: "أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ". "أَوَلَمْ تَسْمَعْ" في نـ: "أَوَلَمْ أسْمَعْ". "قُلْتُ: وَعَلَيْكُمْ" في نـ: "قُلْتُ: عَلَيْكُمْ".

===

¬(١) أي: أعلم.

¬ (٢) أي: العهد، وهم اليهود والنصارى وغيرهما، "ك" (٢٢/ ٩٣).

¬ (٣) بالنصب على المفعولية، للرد، على تقدير وجوده. وأما على تقدير سقوطه فهو مرفوع، "خ".

¬ (٤) الحكم بن نافع، "ع" (١٥/ ٣٧١).

¬ (٥) السام: الموت العاجل.

¬ (٦) معناه: تَأنِّي وارفقي، وانتصابه على المصدرية [انظر "العيني" (١٥/ ١٨٦)]. ومرَّ الحديث (برقم: ٦٠٢٤).