صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
عَنْ سَيَّارٍ ¬ (١)، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: أَنَّهُ مَرَّ عَلَى صِبْيَانٍ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ وَقَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَفْعَلُهُ ¬ (٢). [أخرجه: م ٢١٦٨، ت ٢٦٩٦، سي ٣٣٠، تحفة: ٤٣٨].
١٦ - بَابُ تَسْلِيمِ الرِّجَالِ عَلَى النِّسَاءِ، وَالنِّسَاءِ عَلَى الرِّجَالِ
٦٢٤٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ ¬ (٣) قَال: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي حَازِمٍ ¬ (٤)، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَهْلٍ ¬ (٥) قَالَ: كُنَّا نَفْرَحُ بِيَوْمِ الْجُمُعَةِ، قُلْتُ: وَلِمَ؟ قَال: كَانَتْ عَجُوز لَنَا تُرْسِلُ إِلَى بُضَاعَةَ ¬ (٦) - قَال
"كَانَ النَّبِيُّ" في ذ: "وَكَانَ النَّبِيُّ". "بِيَوْمِ الْجُمُعَةِ" كذا في هـ، ذ، وفي نـ: "يَوْمَ الْجُمُعَةِ". "عَجُوزٌ لَنَا" في نـ: "لَنَا عَجُوزٌ".
===
¬(١) ابن وردان بفتح الواو وتسكين الراء.
¬ (٢) قوله: (يفعله) أي: يسلم على الصبيان، وسلامه ﷺ على الصبيان من خلقه العظيم وآدابه الشريفة، وفيه تدريب لهم على تعليم السنن، ورياضة لهم على آداب الشريعة ليبلغوا متأدبين بآدابها، وقيل: لا يسلم على الصبيان (١) إذا خشي الافتنان من السلام عليه، ولو سلم الصبي على البالغ وجب عليه الرد في الصحيح، "ع" (١٥/ ٣٦٤).
¬ (٣) القعنبي.
¬ (٤) هو عبد العزيز، واسم أبي حازم: سلمة بن دينار، "ع" (١٥/ ٣٦٥).
¬ (٥) ابن سعد الساعدي.
¬ (٦) قوله: (إلى بضاعة) بضم الموحدة وكسرها وخفة المعجمة وبالمهملة: بئر بالمدينة بديار بني ساعدة من الأنصار. و"قال" عبد اللّه "بن مسلمة: نخل" أي: بستان، وهو مجرور إما عطف بيان، أو بدل من قوله: