Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٢ - باب ﴿ياأيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى تستأنسوا

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ١٢/ ٣٢٣

مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ عَلَى صُورَةِ آدَمَ ¬ (١)، فَلَمْ يَزَلِ الْخَلْقُ ¬ (٢) يَنْقُصُ بَعْدُ حَتَّى الآنَ". [راجع: ٣٣٢٦].

٢ - بَابٌ ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتًا ¬ (٣) غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا

¬ (٤)

"الْجَنَّةَ" في صـ، ذ: "يَعنِي الْجَنَّةَ". "بَاب" زاد بعده في نـ: "قَوْلِ اللَّهِ تَعالَى". " ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا … ﴾ إلخ " في ذ: "قَوله: لَا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ﴾ إِلى قوله: ﴿وَمَا تَكْتُمُونَ﴾ ".

===

¬(١) خبر المبتدأ الذي هو "وكل من".

¬ (٢) أي: المخلوق من أولاده، وهو عطف على قوله: "طوله ستون ذراعًا". [انظر: هامش الحديث رقم: ٣٣٢٦].

¬ (٣) قوله: (﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتًا﴾) الآية، هذه ثلاث آيات ساقها الأصيلي وكريمة، وفي رواية أبي ذر قوله: " ﴿لَا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ﴾ إلى قوله: ﴿وَمَا تَكْتُمُونَ﴾ ". وسبب نزول قوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا﴾ الآية: ما ذكره عدي بن ثابت قال: جاءت امرأة من الأنصار فقالت: يا رسول اللّه" إني أكون في بيتي على حال لا أحب أن يراني عليها أحد - والد ولا ولد -، فيدخل علَيَّ - وإنه لا يزال يدخل علَيَّ - رجل من أهلي وأنا على تلك الحالة، فكيف أصنع؛ فنزلت هذه الآية قوله: ﴿حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا﴾، قال الثعلبي: أي: تستأذنوا، قال ابن عباس: إنما هو تستأذنوا، ولكن أخطأ الكاتب، وكان أبي وابن عباس والأعمش يقرؤونها كذلك: "حتى تستأذنوا". وفي الآية تقديم وتأخير، تقديره: حتى تسلموا على أهلها وتستأنسوا. وقال البيهقيّ: [يحتمل] أن يكون ذلك في القراءة الأولى ثم نسخت تلاوته معنًى، ولم يطلع عليه [ابن عباس]، والمراد بالاستئناس: الاستئذان بتنحنح وغيره عند الجمهور، "ع" (١٥/ ٣٤٧).

¬ (٤) أي: تستأذنوا، "ع" (١٥/ ٣٤٧).