صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
الأَنْصَارِيِّ قَالَ: قَالَ النَّبِيّ ﷺ: "سَمُّوا ¬ (١) بِاسْمِي، وَلَا تُكَنُّوا بِكُنْيَتِي ¬ (٢)، فَإِنَّمَا أَنَا قَاسِمٌ أَقْسِمُ بَينَكُمْ" ¬ (٣). وَرَوَاهُ أَنَسٌ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ. [راجع: ٣١١٤].
٦١٩٧ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ¬ (٤) قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو حَصِينٍ ¬ (٥)، عَنْ أَبِيِ صَالِح ¬ (٦)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قالَ: "سَمُّوا بِاسْمِي وَلَا تُكَنُّوا بِكنْيَتِي، وَمَنْ رَآنِي ¬ (٧) فِي
"قَالَ النَّبِيّ" كذا في ذ، وفي نـ: "قَالَ رَسُولُ اللَّهِ". "وَلَاِ تُكَنُّوا" كذا في ذ، وفي نـ: "وَلَا تَكْتَنُوا". "بِكُنْيَتِي" في هـ، ذ: "بِكُنْوَتِي". "تَكَنُّوا" كذا في ذ، وفي نـ: "تَكَنُّوا". "بِكُنْيَتِي" في هـ، ذ: "بِكُنْوَتِي".
===
¬(١) هذا محل مطابقة الترجمة؛ فإنه يدل على جواز التسمية باسم النَّبِيّ ﷺ.
¬ (٢) قوله: (بكنيتي) وفي بعضها: "بكنوتي" يقال: كنيت وكنوتَ. "وأنا قاسم" إشارة إلى أن هذه الكنية تصدق عليه ﷺ، لأنه يقسم مال اللّه بين المسلمين، وغيره ليس بهذه المرتبة. وفيه إشعار بأن الكنية إنما تكون بسبب وصف صحيح في المكنى به، "ك" (٢٢/ ٤٩)، "ع" (١٥/ ٣١٦).
¬ (٣) أي: مال الله.
¬ (٤) اسمه وضاح بن عبد اللّه.
¬ (٥) بفتح الحاء المهملة وكسر الصاد، عثمان.
¬ (٦) اسمه ذكوان.
¬ (٧) قوله: (ومن رآني … ) إلخ، حديثان جمعهما الراوي مع الحديث الأول. وكيفية هذه الرؤية أن اللّه ﷿ يخلق الرؤية بإرادته، وليست مشروطة بمواجهة ومقابلة وشرط. وقال الغزالي: ليس معناه أنه رأى جسمي،