صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
١٩ - بَابُ مَنْ كَرِهَ أَنْ يُقَالَ لِلْمَغْرِبِ: الْعِشَاءُ
٥٦٣ - حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ ¬ (١) - هُوَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو - قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ ¬ (٢)، عَنِ الحُسَيْنِ ¬ (٣) قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ بُرَيْدَةَ ¬ (٤) قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ الْمُزَنيُّ ¬ (٥) أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: "لَا تَغْلِبَنَّكُّمُ الأَعْرَابُ ¬ (٦) عَلَى اسْمِ صَلَاتِكُمُ الْمَغْرِبُ"، قَالَ: "وَتَقُول
"قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الوارِثِ " في نـ: "حَدَّثَنَا عَبْدُ الوارِثِ". " قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ " في نـ: "حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ". " قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ " في نـ: "حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ". " عَبْدُ اللهِ الْمُزَنِيُّ " في نـ: "عَبْدُ اللهِ بْنُ مُغفَّلٍ الْمُزَنِيُّ". " النَّبِيَّ " في صـ: "رَسُولَ اللهِ". " لَا تَغْلِبَنَّكُمُ " في نـ: "لَا يَغْلِبَنَّكُّمُ". " وَتَقُولُ " في نـ: "وَيَقُولُ".
===
¬(١) " أبو معمر" هو المنقري البصري.
¬ (٢) "عبد الوارث" ابن سعيد بن ذكوان العنبري.
¬ (٣) "الحسين" المعلِّم المُكْتِب العَوْذِي.
¬ (٤) "عبد الله بن بريدة" أبو سهل المروزي.
¬ (٥) "عبد الله" ابن مغفل أبو عبد الرحمن "المزني".
¬ (٦) قوله: (لَا تَغْلِبَنَّكُمْ الأَعْرَابُ … ) إلخ، قال الطيبي: يقال: غلبه على كذا: غصبه منه، أو أخذه منه قهرًا. والمعنى: لا تتعرضوا لما هو من عادتهم من تسمية المغرب بالعشاء، والعشاء بالعتمة، فيغصب منكم الأعراب اسم العشاء التي سمَّاها الله تعالى بها، قال التوربشتي: المعنى: لا تطلقوا هذا الاسم على ما هو متداولٌ بينهم، فيغلب مصطلحهم على الاسم الذي شرعته لكم، وقال القرطبي: هو إرشاد إلى ما هو الأولى، لا على التحريم، ولا على أنه لا يجوز، كذا في "العيني" (٤/ ٨٣).