Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٩٠ - باب ما يجوز من الشعر والرجز والحداء وما يكره منه

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ١٢/ ٢٢٢

"هَلْ أَنْتِ إِلَّا إِصْبَعٌ دَمِيتِ ¬ (١)، وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ مَا ¬ (٢) لَقِيتِ" [راجع: ٢٨٠٢].

٦١٤٧ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ مَهْدِي ¬ (٣) قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ ¬ (٤)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ

"حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ" كذا في ذ، ولغيره: "حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ".

===

¬(١) قوله: (دميت) بفتح المهملة وكسر الميم، وأما التاء ففي الرجز مكسورة، وفي الحديث ساكنة. فإن قلت: ما وجه التلفيق بينه وبين ﴿وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ﴾ [سورة يس: ٦٩]؟ قلت: الرجز ليس شعرًا، قاله الأخفش، أو: حكاية عن شعر الغير، أو: المراد نفي صنعة الشعر لا نفسه، "ك" (٢٢/ ١٩). الرجز - بالتحريك -: ضرب من الشعر، وزنه: مستفعلن ستَّ مراتٍ، سُمِّي لتقارب أجزائه وقِلَّة حروفه، وزعم الخليل أنه ليس بشعر، وإنما هو أنصاف أبيات وأثلاث، "قاموس" (ص: ٤٧٤). أي: ما أنت موصوفة بشيء إلا بأن دميتِ، خاطبها مجازًا أو حقيقة معجزة تسليًا لها، أي: ثبتي على نفسك فإنك ما ابتليت بشيء من الهلاك سوى أنك دميت، ولم يكن ذلك هدرًا بل كان ذلك في سبيل الله ورضاه، وذلك في غزوة أحد، "مجمع" (٢/ ٢٠٥). مرَّ الحديث (برقم: ٢٨٠٢) في "الجهاد".

¬ (٢) موصولة، أي: الذي لقيته محسوب في سبيل الله، "مجمع" (٢/ ٢٠٥).

¬ (٣) عبد الرحمن، "ع" (١٥/ ٢٨١).

¬ (٤) ابن عبد الرحمن بن عوف، "ع" (١٥/ ٢٨١).