Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٨٩ - باب إكرام الكبير ويبدأ الأكبر بالكلام والسؤال

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ١٢/ ٢١٧

- قَالَ يَحْيَى ¬ (١): يَعْنِي: لِيَلِ الْكَلَامَ الأَكْبَرُ -. فَتَكَلَّمُوا فِي أَمْرِ صَاحِبِهِمْ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "اسْتَحِقُّوا قَتِيلَكُمْ ¬ (٢) - أَوْ قَالَ: صَاحِبَكُمْ - بِأَيْمَانِ خَمْسِينَ ¬ (٣) مِنْكُمْ"، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَمْرٌ لَمْ نَرَهُ ¬ (٤). قَالَ: "فَتُبْرِئُكُمْ ¬ (٥) يَهُودُ فِي أَيْمَانِ خَمْسِينَ مِنْهُمْ". قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَوْمٌ كُفَّارٌ. فَفَدَاهُمْ ¬ (٦) رَسولُ اللَّهِ ﷺ مِنْ قِبَلِهِ. قَالَ سَهْلٌ: فَأَدْرَكْتُ نَاقَةً مِنْ

"يَعْنِي" ثبت في ذ، وسقط لغيره. "لِيَلِ" في نـ: "لِيَلِيَ". "فَقَالَ النَبِيُّ" في نـ: "فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ". "اسْتَحِقُّوا" في نـ: "أَتَسْتَحِقُّونَ". "فَفَدَاهُمْ" كذا في ذ، وفي نـ: "فوداهم"، وفي نـ: "وَوَدَاهُمْ". "مِنْ قِبَلِهِ" في هـ، ذ: "من قَتْلِهِ".

===

¬(١) هو ابن سعيد الراوي، "ع" (١٥/ ٢٧٦).

¬ (٢) أي: ديته، "قس" (١٣/ ١٧٧).

¬ (٣) قوله: (بأيمان خمسين … ) إلخ، بالتنوين في الموضعين أي: خمسين يمينًا صادرة منكم، وفي بعضها بالإضافة، أي: أيمان خمسين رجلًا منكم، وهذا يوافق مذهب الحنفية حيث اعتبروا العدد في الرجال، "ك" (٢٢/ ١٦)، "ع" (١٥/ ٢٧٧)، وإن كان مخالفًا له حيث منعوا تحليف المدعي فيها، "ك".

¬ (٤) أي: لم نشاهده، فكيف نحلف عليه، "قس" (١٣/ ١٧٧).

¬ (٥) أي: تخلصكم من اليمين، "قس" (١٣/ ١٧٧)، ومرَّ بيانه (برقم: ٣١٧٣) وسيجيء.

¬ (٦) قوله: (ففداهم) أي: أعطاهم، كذا لأبي ذر، وفي بعضها "فوداهم" أي: أعطاهم ديته، قوله: "من قبله" بكسر القاف وفتح الموحدة أي: من عنده، يحتمل أن يراد به من خالص ماله أو من بيت المال. قوله: "مربدًا" بكسر الميم وسكون الراء وفتح الموحدة أي: الموضع الذي يجتمع فيه الإبل. قوله: "ركضتني" أي: رفستني. وأراد بهذا الكلام ضبط الحديث وحفظه حفظًا بليغًا، "ك" (٢٢/ ١٧)، "ع" (١٥/ ٢٧٧)، ومرَّ الحديث (برقم: ٣١٧٣) في "الجهاد".