Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٧٦ - باب الحذر من الغضب

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ١٢/ ١٨١

لِقَولِهِ تَعَالَى: ﴿وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ ¬ (¬١) كَبَائِرَ الْإِثْمِ ¬ (¬٢) وَالْفَوَاحِشَ وَإِذَا مَا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ﴾ [الشورى: ٣٧]، ﴿الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ ¬ (¬٣) عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾ [آل عمران: ١٣٤].

٦١١٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: أَخْبَرَنَا مَالِكٌ ¬ (٤) عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: "لَيسَ الشَّدِيدُ بِالصُّرَعَةِ ¬ (٥)، إِنَّمَا الشَّدِيدُ الَّذِي يَمْلِكُ نَفْسَهُ ¬ (٦) عِنْدَ الْغَضَبِ". [أخرجه: م ٢٦٠٩، سي ٣٩٤، تحفة: ١٣٢٣٨].

"لِقَولِهِ تَعَالَى" في نـ: "لِقَولِ اللَّه تَعَالَى". " ﴿الَّذِينَ يُنْفِقُونَ﴾ " زاد قبله في ذ: "وَقَولِهِ تَعَالَى"، وفي نـ: "وَقَولِهِ ﷿". " ﴿وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ … ﴾ " إلخ، كذا في مه، وفي ذ بدله: "الآية". "أَخْبَرَنَا مَالِكٌ" في نـ: "أَنْبَأنَا مَالِكٌ".

===

¬(١) وقد قيل: إن هذه نزلت في أبي بكر الصديق، "عيني" (١٥/ ٢٥٤).

¬ (٢) قال ابن عباس: هو الشرك، "ع" (١٥/ ٢٥٤).

¬ (٣) ساق في رواية كريمة إلى قوله: ﴿الْمُحْسِنِينَ﴾، "ف" (١٠/ ٥١٩).

¬ (٤) الإمام.

¬ (٥) قوله: (بالصرعة) بضم المهملة وفتح الراء: الذي يصرع الرجال مكثرًا فيه، وهو بتاء المبالغة كالحفظة أي: كثير الحفظ، قوله: "يملك نفسه" يعني: فلا يغضب، ويكظم الغيظ ويعفو. وفيه: أن مجاهدة النفس أشدُّ من مجاهدة العدو، وهي الجهاد الأكبر، "ك" (٢١/ ٢٣٣)، "ع" (١٥/ ٢٥٤).

¬ (٦) فلا يغضب، ويكظم الغيظ، "ك" (٢١/ ٢٣٣).