Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٧١ - باب الصبر والأذى وقول الله: ﴿إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب﴾ [الزمر: ١٠]

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ١٢/ ١٦٣

حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ قَالَ: سَمِعْتُ شَقِيقًا ¬ (١) يَقُولُ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ ¬ (٢): قَسَمَ ¬ (٣) النَّبيُّ ﷺ قِشمَةً ¬ (٤) كَبَعْضِ مَا كَانَ يَقْسِمُ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ: وَاللَّهِ إِنَّهَا لَقِشمَةٌ مَا أُرِيدَ بِهَا وَجْهُ اللَّهِ. قُلْتُ: أَمَا ¬ (٥) لأقُولَنَّ لِلنَّبِيِّ ﷺ. فَأَتَيتُهُ وَهُوَ فِي أَصْحَابِهِ، فَسَارَرْتُهُ، فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ، وَتَغَيَّرَ وَجْهُهُ وَغَضِبَ، حَتَّى وَدِدْتُ أَنِّي لَمْ أَكُنْ أَخْبَرْتُهُ، ثُمَّ قَالَ: "قَدْ أُوذِيَ مُوسَى بِأَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ ¬ (٦) فَصَبَرَ". [راجع: ٣١٥٥، أخرجه: م ١٥٦٢، تحفة: ٩٢٦٤].

"أَمَا لأَقُولَنَّ" كذا في هـ، سـ، ذ، وفي هـ، ذ: "أَمَ لأَقُولَنَّ"، وفي نـ: "أَمَّا ¬ (٧) أَنَا لأَقُولَنَّ". "أَنِّي لَمْ أَكُنْ" في نـ: "أَنْ لَمْ أَكُنْ".

===

¬(١) هو ابن سلمة، "ع" (١٥/ ٢٤٤).

¬ (٢) هو ابن مسعود، "ع" (١٥/ ٢٤٤).

¬ (٣) أي: يوم حنين، "ك" (٢١/ ٢٢٣).

¬ (٤) وأعطى أناسًا من أشراف العرب ولم يعط الأنصار، مرَّ في "الجهاد" (برقم: ٣١٥٠)، "ك" (٢١/ ٢٢٣).

¬ (٥) بالتخفيف، حرف التنبيه، "ك" (٢١/ ٢٢٣).

¬ (٦) أى: من الذي قاله الأنصاري الذي تأذي به النبي ﷺ، "ع" (١٥/ ٢٤٤).

¬ (٧) بفتح الهمزة وتشديد الميم، وليس ببين، ويوجه على أن في الكلام حذفًا تقديره: أما إذا قلت ذلك لأقولن، "ف" (١٠/ ٥١٢)، "قس" (١٣/ ١٣٢).