صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
٦٠٩٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَحْبُوبٍ ¬ (١) قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ¬ (٢)، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ بنِ مَالِكٍ. ح وَقَالَ لِي خَلِيفَةُ ¬ (٣): حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُريعٍ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ¬ (٤)، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ: أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَهُوَ يَخْطُبُ بِالْمَدِينَةِ، فَقَالَ: قُحَطَ الْمَطَرُ ¬ (٥) فَاسْتَشقِ رَبَّكَ. فَنَظَرَ إِلَى السَّمَاءِ وَمَا نَرَى مِنْ سحَابٍ، فَاسْتَشقَى، فَنَشَأَ السَّحَابُ بَعْضُهُ ¬ (٦) إِلَى بَعْض، ثُمَّ مُطِرُوا ¬ (٧) حَتَّى سألَتْ مَثَاعِبُ ¬ (٨) الْمَدِينَةِ، فَمَا زَالَتْ إِلَى الْجُمُعَةِ الْمُقْبِلَةِ مَا تُقْلِعُ ¬ (٩)، ثُمَّ قَامَ ذَلِكَ الرَّجُلُ
===
¬(١) البصري، "ك" (٢١/ ٢١٩).
¬ (٢) هو الوضاخ اليشكري.
¬ (٣) هو ابن خياط، من الخياطة، "ك" (٢١/ ٢١٩).
¬ (٤) هو ابن أبي عروبة، "ك" (٢١/ ٢١٩).
¬ (٥) قوله: (قحط المطر) بفتح الحاء وكسرها، إذا احتبس، وفي بعضها بلفظ المجهول، والمثاعب جمع المثعب - بالمثلثة وفتح الميم والمهملة وبالموحدة -: مسيل الماء ومجراه، والإقلاع عن الأمر: الكفّ عنه، و"حوالينا" بفتح اللام أي: أمطر حوالينا، ولا تمطر علينا، و"يتصدع" أي: يتفرق عن المدينة وينشقّ، مرَّ في الاستسقاء (ح: ٩٣٢ - ٩٣٣)، وفيه كرامة رسول اللّه ﷺ عند اللّه تعالى غاية الكرامة، "ك" (٢١/ ٢١٩ - ٢٢٠).
¬ (٦) أي: حال كون بعضه منضمًّا إلى بعض، "خ".
¬ (٧) بلفظ المجهول.
¬ (٨) جمع مثعب بالمثلثة بمعنى مسيل، "خ".
¬ (٩) والإقلاع عن الأمر الكف عنه، "ك" (٢١/ ٢١٩).