صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
عَمْرٍو ¬ (١). ح وَحَدَّثَنَا قُتَيبَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ¬ (٢)، عَنِ الأَعْمَشِ ¬ (٣)، عَنْ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ ¬ (٤)، عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ: دَخَلْنِا عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو حِينَ قَدِمَ ¬ (٥) مَعَ مُعَاوِيَةَ إِتى الْكُوفَةِ فَذُكَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: لَمْ يَكُنْ فَاحِشًا ¬ (٦) وَلَا مُتَفَحِّشًا. وَقَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "إِنَّ مِنْ أَخْيَرِكُم ¬ (٧) أَحْسَنَكُم خُلُقًا" ¬ (٨). [راجع: ٣٥٥٩].
٦٠٣٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَّام قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبدُ الْوَهَّابِ ¬ (٩)،
"إِنَّ مِنْ أَخْيَرِكُم" كذا في هـ، وفي سـ، حـ، هـ، ذ: "إِنَّ مِنْ خَيرِكُم"، وفي نـ: "إنَّ مِنْ خِيَارِكُم". "حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ" في ذ: "حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ".
===
¬(١) هو ابن العاص، "ع" (١٥/ ١٩٠).
¬ (٢) هو ابن عبد الحميد، "ع" (١٥/ ١٩٠).
¬ (٣) سليمان.
¬ (٤) هو أبو وائل.
¬ (٥) سنة إحدى وأربعين، "قس" (١٣/ ٦١).
¬ (٦) قوله: (لم يكن فاحشًا) الفحش: كل ما خرج عن مقداره حتى يستقبح، ويكون في القول والفعل والصفة، لكن استعماله في القول أكثر، "قس" (١٣/ ٦١).
¬ (٧) قوله: (إن من أخيركم) بإثبات الهمزة على الأصل، "قس" (١٣/ ٦١). فيه دليل لمن قال: يجوز استعمال أفعل التفضيل في الخير والشر. والخلق بالضم: ملكة تصدر بها الأفعال بسهولة من غير تفكر، "ك" (٢١/ ١٨٠)، "ع" (١٥/ ١٩٠).
¬ (٨) بضمتين، "قس" (١٣/ ٦١).
¬ (٩) هو ابن عبد المجيد الثقفي، ع" (١٥/ ١٩٠).