صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
٩٢ - بَابُ مَنْ كَرِهَ الْقُعُودَ عَلَى الصُّورِ
¬ (١)
٥٩٥٧ - حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، حَدَّثَنَا جُوَيْرِيَةُ ¬ (٢)، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ الْقَاسِمِ ¬ (٣)، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا اشْتَرَتْ نَُِمْرَُِقَةً ¬ (٤) فِيهَا تَصَاويرُ، فَقَامَ النَّبِيُّ ﷺ بِالْبَابِ فَلَمْ يَدْخُلْ ¬ (٥)، فَقُلْتُ: أَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مِمَّا أَذْنَبتُ ¬ (٦)، قَالَ: "مَا هَذِهِ النُّمْرُقَةُ؟ "، قُلْتُ: لِتَجْلِسَ عَلَيهَا ¬ (٧) وَتَوَسَّدَهَا ¬ (٨)، قَالَ:
"عَلَى الصُّورِ" في ذ: "عَلَى الصُّورَةِ". "مِمَّا أَذْنَبْتُ" في ذ: "فَمَا أَذْنَبْتُ".
===
¬(١) أي: ولو كانت مما توطأ، "ف" (١٠/ ٣٨٩)، "ع" (١٥/ ١٢٨).
¬ (٢) ابن أسماء.
¬ (٣) هو: ابن محمد، "ع" (١٥/ ١٢٨).
¬ (٤) قوله: (نمرقة) بفتح النون وسكون الميم وضم الراء -وفتحها، "ع" (١٥/ ١٢٨) "خ"- بعدها قاف، كذا ضبطها القزاز وغيره. وضبطها ابن السكينـ: بضم النون أيضًا وبكسرها وكسر الراء، وقيل: في النون الحركات الثلاث والراء مضمومة جزمًا، والجمع نمارق، وهي: الوسائد التي يصف بعضها إلى بعض. وقيل: النمرقة: الوسادة التي يجلس عليها، "فتح الباري" (١٠/ ٣٨٩).
¬ (٥) زاد مالك في روايته: "فعرفت الكراهية في وجهه"، "ف" (١٠/ ٣٨٩).
¬ (٦) يستفاد منه جواز التوبة من الذنوب كلها إجمالًا، "ف" (١٠/ ٣٨٩).
¬ (٧) في رواية مالك: "اشتريتها لتقعد عليها"، "ف" (١٠/ ٣٨٩).
¬ (٨) أصله تتوسدها، "ف" (١٠/ ٣٨٩).