صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يقُولُ: "وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذَهَبَ ¬ (١) يَخْلُقُ ¬ (٢) كَخَلْقِي، فَلْيَخْلُقُوا حَبَّةً ¬ (٣)، وَلْيَخْلُقُوا ذَرَّةً". ثُمَّ دَعَا بِتَوْرٍ ¬ (٤) مِنْ مَاءٍ فَغَسَلَ يَدَيْهِ ¬ (٥) حَتَّى بَلَغَ إِبْطَهُ، فَقُلْتُ ¬ (٦): يَا أَبَا هُرَيْرَةَ، أَشَيْءٌ سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ؟ قَالَ: مُنْتَهَى الْحِلْيَةِ. [طرفه: ٧٥٥٩، أخرجه: م ٢١١١، تحفة: ١٤٩٠٦].
٩١ - بَابُ مَا وُطِئَ ¬ (٧) مِنَ التَّصَاوِيرِ
٥٩٥٤ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ ¬ (٨) بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ¬ (٩) قَالَ:
"قَالَ: سَمِعْتُ" في نـ: "فَقَالَ: سَمِعْتُ". "فَلْيَخْلُقُوا" في نـ: "يَعْنِي فَلْيَخْلُقُوا". "إِبْطَهُ" في نـ: "إِبْطَيهِ". "سَمِعْتَ" في نـ: "سَمِعْتَهُ". "مِنْ رَسُولِ اللَّهِ" في نـ: "مِنَ النَّبِيِّ".
===
¬(١) أي: قصد، "قس" (١٢/ ٧٢٨).
¬ (٢) أي: يصور.
¬ (٣) كالحنطة مثلًا، أو "ذَرَّة" وهي النملة الصغيرة. المراد تعجيزهم: تارة بخلق الجماد، وأخرى بخلق الحيوان، "ك" (٢١/ ١٣٥)، "قس" (١٢/ ٧٢٨).
¬ (٤) إناء.
¬ (٥) كناية عن الوضوء؛ لأن الوضوء مستلزم له، "ك (٢١/ ١٣٥).
¬ (٦) قال أبو زرعة: قلت لأبي هريرة: تبليغ الماء إلى الإبط شيء سمعته من النبي ﷺ؟ فقال: منتهى حلية المؤمن في الجنة حيث يبلغ ماء الوضوء، "ك" (٢١/ ١٣٥).
¬ (٧) أي: يداس ويمتهن، أي: هل يرخص فيه؟ "ف" (١٠/ ٣٨٧)، ليس ذلك بحرام، "ك" (٢١/ ١٣٦).
¬ (٨) هو: ابن المديني، "ع" (١٥/ ١٢٧).
¬ (٩) هو: ابن عيينة، "ع" (١٥/ ١٢٧).