صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
قَالَ: لَعَنَ اللَّهُ الْوَاشِمَاتِ وَالْمُتَوَشِّمَاتِ ¬ (١)، وَالْمُتَنَمِّصاتِ ¬ (٢) وَالْمُتَفَلِّجَاتِ لِلْحُسْنِ، الْمُغَيِّرَاتِ خَلْقَ اللَّهِ. مَا لِي لَا أَلْعَنُ مَنْ لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ فِي كِتَابِ اللَّهِ ¬ (٣)؟! [راجع: ٤٨٨٦].
٨٨ - بَابُ التَّصَاوِير
¬ (٤)
٥٩٤٩ - حَدَّثَنَا آدَمُ ¬ (٥) قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ ¬ (٦)، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِي طَلْحَةَ ¬ (٧)
"قَال: لَعَنَ اللَّهُ" لفظ "قال" سقط في نـ. "وَالْمُتَوَشِّمَاتِ" في نـ: "وَالْمُسْتَوشِمَاتِ". "لِلْحُسْنِ" في ذ: "بِالْحُسْنِ". "الْمُغَيِّرَاتِ" في نـ: "وَالْمُغَيِّرَاتِ". "وَهُوَ" سقطت الواو في نـ. "كِتَابِ اللَّهِ" زاد بعده في نـ: "﷿".
===
¬(١) من التفعل.
¬ (٢) من النمص، وهي: إزالة الشعر من الوجه. والمتنمصة: من تطلب فعل ذلك بها، "ف" (١٠/ ٣٧٧).
¬ (٣) إشارة إلى ما مرَّ من قوله: " ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ﴾ " الآية [الحشر: ٧].
¬ (٤) المراد بيان حكمها من جهة مباشرة صنعتها واستعمالها واتخاذها، "ف" (١٠/ ٣٨٠ - ٣٨١). قال العيني (١٥/ ١٢٢): وجه ذكر هذا الباب في "كتاب اللباس" هو أن الغرض من اللباس الزينة، قال تعالى: ﴿خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ﴾ [الأعراف: ٣١] أي: عند كل صلاة، والصورة تتخذ للزينة سيما إذا كان في اللباس. والأبواب التي بعدها من متعلقات الصورة.
¬ (٥) هو: ابن أبي إياس.
¬ (٦) محمد، "ع" (١٥/ ١٢٢).
¬ (٧) هو: زيد بن سهل الأنصاري، "ع" (١٥/ ١٢٢).