صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
فَهِبْنَا ¬ (١) أَنْ نَسْأَل حُذَيْفَةَ، فَأَمَرْنَا مَسْرُوقًا فَسَأَلَه، فَقَالَ: الْبَابُ عُمَرُ. [أطرافه: ١٤٣٥، ١٨٩٥، ٣٥٨٦، ٧٠٩٦، أخرجه: م ١٤٤، ت ٢٢٥٨، س في الكبرى ٣٢٧، ق ٣٩٥٥، تحفة: ٣٣٣٧].
٥٢٦ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ ¬ (٢) قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ ¬ (٣) بْنُ زُرَيْعٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ ¬ (٤) عَنْ أَبِي عُثْمَانَ ¬ (٥) النَّهْدِيِّ ¬ (٦)، عَنِ ابْنِ مَسْعُوَدٍ: أَنَّ رَجُلًا ¬ (٧) أَصَابَ مِنَ امْرَأَةٍ قُبْلَةً، فَأَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَأَخْبَرَه، فَأَنْزَل اللهُ ﷿: ﴿أَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ﴾ [هود: ١١٤]، فَقَالَ الرَّجُلُ: يَا رَسُولَ اللهِ أَلِيَ هَذَا؟ قَالَ: "لِجَمِيعِ أُمَّتِي كُلِّهِمْ". [طرفه: ٤٦٨٧، أخرجه: م ٢٧٦٣، ت ٣١١٤، س في الكبرى ١١٢٤٧، ق ١٣٩٨، تحفة: ٩٣٧٦].
"قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ " في نـ: "حَدَّثَنَا يَزِيدُ". " ﷿ " في نـ: " تَعَالَى".
===
خوفه خشي أن يكون نسي، فسأل من يذكره.
فإن قلت: قال أوّلًا: "إن بينك وبينها بابًا"، وهنا يقول: "البابُ عمرُ"؟ قلت: لا مغايرة بينهما؛ لأن المراد بقوله: "بينك وبينها" أي: بين زمانك وبين زمان الفتنة وجود حياتك، "ع" (٤/ ١٤)، "ك" (٤/ ١٧٩).
¬ (١) أي: خِفْنَا، [وهو مقول شقيق أيضًا، "ف" (٢/ ٨)].
¬ (٢) "قتيبة " هو ابن سعيد.
¬ (٣) "يزيد" أبو معاوية البصري.
¬ (٤) "سليمان" هو ابن طرخان "التيمي" البصري.
¬ (٥) "أبي عثمان" عبد الرحمن بن ملّ، بلام مشددة مع تثليث الميم.
¬ (٦) نسبةٌ إلى نهد بن زيد، "ع" (٤/ ١٥).
¬ (٧) "رجلًا" هو أبو اليسر أو غيره.