Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٤ - باب الصلاة كفارة

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٢/ ١٠٠

وَالصَّوْمُ وَالصَّدَقَةُ وَالأَمْرُ ¬ (١) وَالنَّهْيُ ¬ (٢)، قَالَ: لَيْسَ هَذَا أُرِيد، وَلَكِنَّ الْفِتْنَةَ الَّتِي تَمُوجُ كَمَا يَمُوجُ الْبَحْرُ ¬ (٣)، قَالَ: لَيْسَ عَلَيْكَ مِنْهَا بَأْسٌ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، إِنَّ بَيْنَكَ وَبَيْنَهَا لَبَابًا مُغْلَقًا ¬ (٤)، قَال ¬ (٥): أَيُكْسَرُ أَمْ يُفْتَحُ؟ قَالَ ¬ (٦): يُكْسَر، قَالَ ¬ (٧): إِذًا لَا يُغْلَقُ أَبَدًا، قُلْنَا ¬ (٨): أَكَانَ عُمَرُ يَعْلَمُ الْبَابَ؟ قَالَ ¬ (٩): نَعَمْ، كَمَا أَنَّ دُونَ الْغَدِ اللَّيْلَةَ، إِنِّي حَدَّثْتُهُ بِحَدِيثٍ لَيْسَ بِالأَغَالِيطِ ¬ (١٠)،

"لَبَابًا " في نـ: "بَابًا".

===

¬(١) بالمعروف.

¬ (٢) عن المنكر.

¬ (٣) شبّه بموج البحر؛ لشدة عظمها وكثرة شيوعها، "ك" (٤/ ١٧٩).

¬ (٤) المقصود منه أن تلك الفتن لا يخرج منها شيء في حياتك، " ك " (٤/ ١٧٩).

¬ (٥) عمر ﵁.

¬ (٦) حذيفة.

¬ (٧) عمر ﵁.

¬ (٨) مقول شقيق.

¬ (٩) حذيفة.

¬ (١٠) قوله: (بالأغاليط) جمع أغلوطة، وهي ما يغالط بها، قال النووي: معناه حدثتُه حديثًا صدقًا مُحَقَّقًا من أحاديث رسول الله ﷺ، لا من اجتهاد رأي، وغرضه أن ذلك الباب رجل يقتل أو يموت كما جاء في بعض الروايات، ويحتمل أن يكون حذيفة علم أن عمر يقتل، ولكنه كره أن يخاطب عمر بالقتل، فإن عمر كان يعلم أنه هو الباب، فأتى بعبارة يحصل منها غرضه، ولا يكون إخبارًا صريحًا بقتله.

فإن قلت: كيف سأل عمر مع علمه بأنه هو الباب؟ قلت: من شدة