صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
٤٠ - بَابٌ لَا يَمْشِي فِي نَعْلٍ وَاحِدَةٍ
¬ (١)
٥٨٥٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، عَنْ مَالِكٍ ¬ (٢)، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ ¬ (٣)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: "لَا يَمْشِي ¬ (٤) أَحَدُكُمْ فِي نَعْلٍ وَاحِدَةٍ لِيُحْفِهِمَا ¬ (٥) جَمِيعًا، أَوْ لِيُنْعِلْهُمَا جَمِيعًا". [أخرجه: م ٢٠٩٧، د ٤١٣٦، ت ١٧٧٤، تحفة: ١٣٨٠٠].
"وَاحِدَهٍ" كذا في صـ، ذ، ولغيرهما: "وَاحِدٍ" -تذكيره مع أن النعل مؤنثة؛ لأن تأنيثها غير حقيقي، "ع" (١٥/ ٦٢) -.
===
¬(١) أي: لا يمشي الرجل في نعل واحد، "ع" (١٥/ ٦٢).
¬ (٢) الإمام.
¬ (٣) عبد الرحمن بن هرمز، "ع" (١٥/ ٦١).
¬ (٤) قوله: (لا يمشي أحدكم في نعل واحدة) على صيغة النهي للإرشاد، "خ"، لمشقة المشي حينئذ وخوف العثار مع سماجة الماشي في الشكل وقبح منظره في العيون، أو لأنها مشية الشيطان، "قسط" (١٢/ ٦٥٧).
¬ (٥) قوله: (ليحفهما) من الإحفاء أي: ليجردهما، يقال: حفي يحفى: إذا تمشَّى بلا خف ولا نعل، "قس" (١٢/ ٦٥٧)، "ك" (٢١/ ٩٣)، "ع" (١٥/ ٦٢). قوله: "لينعلهما" بفتح أوله وضمه من نعل وأنعل، "تو" (٨/ ٣٥٨٩). قال القسطلاني (١٢/ ٦٥٧): بضم التحتية في الفرع من أنعل، وبه ضبط النووي، ورده الزين العراقي في "شرح الترمذي" بأن أهل اللغة قالوا: نعل بفتح العين، وحكي كسرها، وأجيب: بأن أهل اللغة قالوا أيضًا: أنعل رجله ألبسها نعلًا، وسقط قوله: "جميعًا" لغير أبي ذر، ويقاس بما ذكر كل لباس شفع كالخفين والكمين ونحو ذلك.