صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
٣ - بَابُ الْبَيْعَةِ ¬ (١) عَلَى إِقَامِ الصَّلَاةِ
٥٢٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ¬ (٢) قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى ¬ (٣) قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ¬ (٤) قَالَ: حَدَّثَنَا قَيْسٌ ¬ (٥)، عَنْ جَرِيرِ ¬ (٦) بْنِ عَبدِ اللهِ قَالَ: بَايَعْتُ النَّبِيَّ ﷺ عَلَى إِقَامِ الصَّلَاةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَالنُّصْحِ ¬ (٧) لِكُلِّ مُسْلِمٍ. [راجع: ٥٧].
"إقَامِ الصَّلَاةِ" كذا في ذ، وفي مه: "إقَامَةِ الصلَاةَ". " قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى " في نـ: "حَدَّثَنَا يَحْيَى". " قَالَ: حَدَّثَنَا إسْمَاعِيلُ " في نـ: "حَدَّثَنَا إسْمَاعِيلُ". " قَالَ: حَدَّثَنَا قَيْسٌ " في نـ: "حَدَّثَنَا قَيْسٌ". " النَّبِيَّ " في حـ: " رَسُولَ اللهِ".
===
والصوم كان واجبًا حينئذ؛ لأن وفادتهم كانت (١) عام الفتح، وإيجاب الصوم في السنة الثانية من الهجرة.
¬ (١) هي المعاقدة.
¬ (٢) "محمد بن المثنى" العَنَزي.
¬ (٣) "يحيى" القطان.
¬ (٤) "إسماعيل" هو ابن أبي خالد.
¬ (٥) "قيس" هو ابن أبي حازم - بالمهملة والزاي - البلخي الكوفي.
¬ (٦) "جرير" بفتح الجيم، البجلي.
¬ (٧) هو إرادة الخير للمنصوح له، ذكره ها هنا؛ لأن قوم جرير كانوا أهل غدر، "ك" (٤/ ١٧٨).