صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
مُضَلَّعَةٌ ¬ (١)، فِيهَا حَريرٌ، فِيهَا أَمْثَالُ الأُتْرُجِّ. وَالْمِيثَرَةُ ¬ (٢) كَانَتِ النِّسَاءُ يَصْنَعْنَهُ لِبُعُولَتِهِنَّ ¬ (٣)، أَمْثَالَ الْقَطَائِفِ ¬ (٤) يُصَفِّرْنَهَا ¬ (٥).
"فِيهَا أَمْثَالُ" في ذ: "وَفِيهَا أَمْثَالُ". "الأُتْرُجِّ" في نـ: "الأُتْرُنْجِ". "يَصْنَعْنَهُ" في نـ: "تَصْنَعُهُ". "أَمْثَالَ" في نـ: "مِثْلَ". "يُصَفِّرْنَهَا" في ذ: "يَصُفُّونَهَا" -بضم الصاد والفاء المشددة، أي: يجعلونها مصفوفة تحت السرج، "قس" (١٢/ ٦٤٠) -.
===
¬(١) قوله: (مضلعة فيها حرير) أي: فيها خطوط عريضة كالأضلاع. وحكى المنذري أن المراد بالمضلع: ما نسج بعضه وترك بعضه. قوله: "وفيها أمثال الأترج" أي: أن الأضلاع التي فيها غليظة معوجَّة، كذا في "الفتح" (١٠/ ٢٩٣). وقال الكرماني (٢١/ ٨٣): تضليع الثوب: جعل وشيه على هيئة الأضلاع غليظة معوجة. و"الأترج" بتشديد الجيم، والترنج بتخفيفها، بمعنى واحد، انتهى.
¬ (٢) قوله: (والميثرة) بكسر الميم وسكون التحتية وفتح المثلثة بعدها راء، قال الطبري: هو وطاءٌ يوضع على سرج الفرس أو رحل البعير، كانت النساء يصنعنه لأزواجهن من الأرجوان الأحمر ومن الديباج، وكانت مراكب العجم. وقيل: هي أغشية للسروج من الحرير، وقيل: هي سروج من الديباج، كذا في "الفتح" (١٠/ ٢٩٣).
¬ (٣) لأزواجهن.
¬ (٤) جمع قطيفة، وهي الكساء المخمل، وقيل: هي الدثار، "ك" (٢١/ ٨٤).
¬ (٥) من التصفير، "ك" (٢١/ ٨٤). من الصفرة، "قس" (١٢/ ٦٤٠). وعند الجرجاني: "يصبغونها"، "مشارق" (٢/ ٨٩).