صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
أَمِنْهُمْ أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: "نَعَمْ". فَقَامَ آخَرُ فَقَالَ: أَمِنْهُمْ أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَقَالَ: "سَبَقَكَ بِهَا ¬ (١) عُكَّاشَةُ". [راجع: ٣٤١٠].
٤٣ - بَابُ الطِّيَرَةِ
¬ (٢) ¬ (٣)
٥٧٥٣ - حَدَّثَنَا عَبدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ ¬ (٤)، أَخْبَرَنَا يُونُسُ ¬ (٥)، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ ¬ (٦)، عَنِ ابْنِ عُمَرَ:
"حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ" في نـ: "حَدَّثَنِي عَبدُ اللَّهِ". "أَخْبَرَنَا يُونُسُ" في نـ: "قَالَ: أَخْبَرَنَا يُونُسُ"، وفي نـ: "حَدَّثَنَا يُونُسُ".
===
¬(١) أي: بتلك الدعوة. قيل: لم يكن الثاني مستحقًا لتلك المنزلة، وقيل: كان منافقًا، فأجاب ﷺ بكلام يحتمل لحسن خلقه. وقيل: سبقك عكاشة، بوحي خصَّ به. وصوِّب ذلك لما روي أن الثاني كان سعد بن عبادة، "مجمع البحار" (٣/ ٢٩).
¬ (٢) بكسر الطاء وفتح الياء وقد تسكن، وهو: التشاؤم بالشيء، "ع" (١٤/ ٧٢٩).
¬ (٣) قوله: (باب الطيرة) بكسر الطاء وفتح التحتية. والتطير: التشاؤم، وأصله: أنهم كانوا ينفرون الظباء والطيور، فإذا أخذت ذات اليمين تبرَّكوا به ومضوا في حوائجهم، وإن أخذت ذات الشمال رجعوا عن ذلك وتشاءموا بها، فأبطله الشرع وأخبر بأنه: لا تأثير له في نفع أو ضر، "مجمع" (٣/ ٤٨٧).
¬ (٤) هو: ابن فارس البصري، "ع" (١٤/ ٧٢٩).
¬ (٥) هو: ابن يزيد، "ع" (١٤/ ٧٢٩).
¬ (٦) هو: ابن عبد الله بن عمر، "ع" (١٤/ ٧٢٩).