صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
وَكَانَ بِلَالٌ إِذَا أُقْلِعَ ¬ (١) عَنْهُ ¬ (٢) يَرْفَعُ عَقِيرَتَهُ ¬ (٣) فَيَقُولُ:
أَلَا لَيْتَ شِعْرِي ¬ (٤) هَلْ أَبِيتَنَّ لَيْلَةً … بِوَادٍ وَحَوْلِي إِذْخِرٌ وَجَلِيلُ ¬ (٥)
وَهَلْ أَرِداً يَوْماً مِيَاهَ مَِجَنَّةٍ ¬ (٦) … وَهَلْ تَبْدُواً لِي شامَةٌ وَطَفِيلُ ¬ (٧)
قَالَتْ عَائِشَةُ: فَجِئْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ: "اللَّهُمَّ حَبِّبْ إِلَيْنَا الْمَدِينَةَ كَحُبِّنَا مَكَّةَ أَوْ أَشَدَّ حُبًّا، وَصَحِّحْهَا وَبَارِكْ لَنَا فِي صَاعِهَا ¬ (٨)
"قَالَتْ عَائِشَةُ" في نـ: "قَالَ: قَالَت عَائِشَةُ". "أَوْ أَشَدَّ حُبًّا" سقط "حبًّا" في نـ.
===
بقية النهار وهو مقيم بأهله. وقوله: "شراك" بكسر المعجمة وتخفيف الراء: السير الذي يكون في وجه النعل، والمعنى أن الموت أقرب إلى الشخص من شراكه لرجله، كذا في "التوشيح" (٦/ ٢٤٧٠).
¬ (١) معروفاً ومجهولاً، أقلعت عنه الحمى: إذا فارقته، "مجمع" (٤/ ٣٢٠).
¬ (٢) أي: المرض.
¬ (٣) العقيرة: الصوت، "ك" (٢٠/ ٢٠٣).
¬ (٤) ليتني أشعر، "ع" (٧/ ٥٩٧).
¬ (٥) بفتح الجيم: نبات ضعيف يحشى به خصاص البيوت، "ك" (٢٠/ ١٨٥).
¬ (٦) بفتح الميم أكثر من كسرها، اسم موضع على أميال من مكة، "ك" (٢٠/ ١٨٥)، "مجمع" (٤/ ٥٦٠).
¬ (٧) جبلان بمكة، "ك" (٢٠/ ١٨٥)، وصوَّب الخطابي أنهما عينان، "ف" (١٠/ ١١٨).
¬ (٨) الصاع: هو كيل يسع أربعة أمداد، والمد رطل وثلث رطل عند أهل الحجاز، ورطلان عند أهل العراق، "ع" (٧/ ٥٩٨).