Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٢٠ - باب دعاء العائد للمريض

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ١١/ ٤٤٣

عَنْ مَنْصُورٍ ¬ (١)، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ¬ (٢)، عَنْ مَسْرُوقٍ ¬ (٣)، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ إِذَا أَتَى مَرِيضاً - أَوْ ¬ (٤) أُتِيَ بِهِ - قَالَ: "أَذْهِبِ ¬ (٥) الْبَأسَ ¬ (٦) رَبَّ النَّاسِ ¬ (٧)، وَاشْفِ وَأَنْتَ الشَّافِي، لَا شِفَاءَ ¬ (٨) إِلَّا شِفَاؤُكَ، شِفَاءً لَا يُغَادِرُ ¬ (٩) سُقْماً" ¬ (١٠).

"وَاشْفِ" في نـ: "اشْفِ" بإسقاط الواو.

===

¬(١) ابن المعتمر، "ع" (١٤/ ٦٦٥).

¬ (٢) النخعي، "ع" (١٤/ ٦٦٥).

¬ (٣) ابن الأجدع، "ع" (١٤/ ٦٦٥).

¬ (٤) شك من الراوي.

¬ (٥) أمر من الإذهاب، "ع" (١٤/ ٦٦).

¬ (٦) هو الشدة والعذاب والحزن، "ك" (٢٠/ ٢٠١).

¬ (٧) حرف النداء محذوف، "ع" (١٤/ ٦٦٦).

¬ (٨) قوله: (لا شفاء) تأكيد لقوله: "أنت الشافي" لأن خبر المبتدأ إذا كان معرفاً أفاد الحصر؛ لأن الدواء لا ينفع إذا لم يخلق الله فيه الشفاء. و "شفاء لا يغادر … " إلخ، تكميل لقوله: "اشف". والجملتان معترضتان بين الفعل والمفعول المطلق، "ك" (٢٠/ ٢٠١). وفائدة قوله "لا يغادر" أنه قد يحصل الشفاء من ذلك المرض فيخلفه مرض آخر يتولد منه مثلاً، فكان يدعو للمريض بالشفاء المطلق لا بمطلق الشفاء، "قس" (١٢/ ٤٧٢).

¬ (٩) المغادرة: الترك، "ك" (٢٠/ ٢٠١).

¬ (١٠) بفتحتين وبضم السين وإسكان القاف كجَبَل وقُفْل: المرض، التنكير للتقليل، "ع" (١٤/ ٦٦٦)، "ك" (٢٠/ ٢٠١)، "قاموس" (ص: ١٠٣٣).