Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ١٦ - باب قول المريض: إني وجع، أو: وا رأساه

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ١١/ ٤٣٢

الْقَائِلُونَ ¬ (١) أَوْ يَتَمَنَّى الْمُتَمَنُّونَ، ثُمَّ قُلْتُ: يَأْبَى اللَّهُ وَيَدْفَعُ الْمُؤْمِنُونَ، أَوْ ¬ (٢) يَدْفَعُ اللَّهُ وَيَأْبَى الْمُؤْمِنُونَ". [طرفه: ٧٢١٧، تحفة: ١٧٥٦١].

٥٦٦٧ - حَدَّثَنَا مُوسَى ¬ (٣) قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ ¬ (٤)، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ سُوَيْدٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ¬ (٥) قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ ¬ (٦) ﷺ وَهُوَ يُوعَكُ ¬ (٧) فَمَسِسْتُهُ بِيَدِي فَقُلْتُ: إِنَّكَ لَتُوعَكُ وَعْكاً شَدِيداً. قَالَ: "أَجَلْ ¬ (٨) كَمَا يُوعَكُ رَجُلَانِ مِنْكُمْ"

"فَمَسِسْتُهُ بِيَدِي" كذا في هـ، وفي سـ، حـ، ذ: "فَسَمِعْتُهُ". "قَالَ: أَجَلْ" في نـ: "فَقَالَ: أَجَلْ".

===

بابه والسعي في أمره والاتفاق على بيعته. وقوله: "يقول" أي: كراهة أن يقول قائل: الخلافة لي، أو مخافة أن يتمنى أحد ذلك، أي: أعينه قطعاً للنزاع، ثم قلت: "يأبى الله" لغير أبي بكر "ويدفع المؤمنون" غيره، كذا في "ك" (٢٠/ ١٩٤). أي: أوصي إليه بالخلافة له، يقال: عهدت إليه، أي: أوصيته، "ع" (١٤/ ٦٥٩).

¬ (١) أي: لئلا يقول، أو كراهة أن يقول، "ف" (١٠/ ١٢٥).

¬ (٢) شك الراوي، "ك" (٢٠/ ١٩٤).

¬ (٣) ابن إسماعيل.

¬ (٤) الأعمش، "ع" (١٤/ ٦٠٧).

¬ (٥) تؤخذ المطابقة من معنى الحديث، "ع" (١٤/ ٦٠٧).

¬ (٦) مضى الحديث (برقم: ٥٦٤٧ وما بعده).

¬ (٧) الوعك: الحمى، وقيل: ألم الحمى، وقيل: إرعادها الموعوك وتحريكها إياه، "ف" (١٠/ ١١١).

¬ (٨) أي: نعم، "ف" (١٠/ ١١٢).