صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
الْقَائِلُونَ ¬ (١) أَوْ يَتَمَنَّى الْمُتَمَنُّونَ، ثُمَّ قُلْتُ: يَأْبَى اللَّهُ وَيَدْفَعُ الْمُؤْمِنُونَ، أَوْ ¬ (٢) يَدْفَعُ اللَّهُ وَيَأْبَى الْمُؤْمِنُونَ". [طرفه: ٧٢١٧، تحفة: ١٧٥٦١].
٥٦٦٧ - حَدَّثَنَا مُوسَى ¬ (٣) قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ ¬ (٤)، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ سُوَيْدٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ¬ (٥) قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ ¬ (٦) ﷺ وَهُوَ يُوعَكُ ¬ (٧) فَمَسِسْتُهُ بِيَدِي فَقُلْتُ: إِنَّكَ لَتُوعَكُ وَعْكاً شَدِيداً. قَالَ: "أَجَلْ ¬ (٨) كَمَا يُوعَكُ رَجُلَانِ مِنْكُمْ"
"فَمَسِسْتُهُ بِيَدِي" كذا في هـ، وفي سـ، حـ، ذ: "فَسَمِعْتُهُ". "قَالَ: أَجَلْ" في نـ: "فَقَالَ: أَجَلْ".
===
بابه والسعي في أمره والاتفاق على بيعته. وقوله: "يقول" أي: كراهة أن يقول قائل: الخلافة لي، أو مخافة أن يتمنى أحد ذلك، أي: أعينه قطعاً للنزاع، ثم قلت: "يأبى الله" لغير أبي بكر "ويدفع المؤمنون" غيره، كذا في "ك" (٢٠/ ١٩٤). أي: أوصي إليه بالخلافة له، يقال: عهدت إليه، أي: أوصيته، "ع" (١٤/ ٦٥٩).
¬ (١) أي: لئلا يقول، أو كراهة أن يقول، "ف" (١٠/ ١٢٥).
¬ (٢) شك الراوي، "ك" (٢٠/ ١٩٤).
¬ (٣) ابن إسماعيل.
¬ (٤) الأعمش، "ع" (١٤/ ٦٠٧).
¬ (٥) تؤخذ المطابقة من معنى الحديث، "ع" (١٤/ ٦٠٧).
¬ (٦) مضى الحديث (برقم: ٥٦٤٧ وما بعده).
¬ (٧) الوعك: الحمى، وقيل: ألم الحمى، وقيل: إرعادها الموعوك وتحريكها إياه، "ف" (١٠/ ١١١).
¬ (٨) أي: نعم، "ف" (١٠/ ١١٢).