صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
يَعُودُ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ ¬ (١) قَبْلَ وَقْعَةِ بَدْرٍ، فَسَارَ حَتَّى مَرَّ بِمَجْلِسٍ فِيهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ ابْنُ سَلُولَ ¬ (٢)، وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يُسْلِمَ ¬ (٣) عَبْدُ اللَّهِ، وَفِي الْمَجْلِسِ أَخْلَاطٌ ¬ (٤) مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُشْرِكِينَ عَبَدَةُ الأَوْثَانِ وَالْيَهُودُ ¬ (٥)، وَفِي الْمَجْلِسِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ، فَلَمَّا غَشِيَتِ الْمَجْلِسَ عَجَاجَةُ الدَّابَّةِ ¬ (٦)
"وَذَلِكَ" في نـ: "وَذَاكَ".
===
نسبة إلى فدك - كأنها صنعت فيها -: قرية من خيبر، وروي: "فركبه" وهو تصحيف، "تن" (٣/ ١١٢١). والحاصل: أن الإكاف على الحمار والقطيفة فوق الإكاف والنبي ﷺ فوق القطيفة، "قس" (١٢/ ٤٥٦). فإن قلت: قال النحاة: لا تتعدد صِلَات الفعل بحرف جر واحد؟ قلت: الثالث بدل عن الثاني، وهو بدل عن الأول، فهما في حكم الطرح، "ك" (٢٠/ ١٩١).
¬ (١) سيد الخزرج، "ع" (١٤/ ٦٥٦).
¬ (٢) قوله: (أُبَيّ) بضم الهمزة وتخفيف الباء الموحدة وتشديد الياء آخر الحروف، و "سلول" بفتح السين المهملة وضم اللام: اسم أم عبد الله، فلا بد أن يقرأ "ابنُ سلول" بالرفع لأنه صفة لعبد الله لا لأبيٍّ، "ع" (١٤/ ٦٥٦).
¬ (٣) أي: يُظهر الإسلام ولم يسلم قط، "قس" (١٢/ ٤٥٧).
¬ (٤) بفتح الهمزة وسكون المعجمة: أنواع، "قس" (١٢/ ٤٥٧).
¬ (٥) قوله: (واليهود) عطف على "المشركين" ويجوز أن يكون عطفاً على "عبدة الأوثان" لأنهم أيضاً مشركون حيث قالوا: عزير ابن الله، و "عبد الله بن رواحة" بفتح الراء وخفة الواء وبالمهملة: الأنصاري الحارثي، "ك" (٢٠/ ١٩١).
¬ (٦) قوله: (عجاجة الدابة) العجاجة بفتح المهملة وخفة الجيم الأولى: الغبار، [انظر: "ك" (٢٠/ ١٩١)].