صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّكَ لَتُوعَكُ وَعْكاً شَدِيداً. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "أَجَلْ إِنِّي أُوعَكُ كَمَا يُوعَكُ رَجُلَانِ مِنْكُمْ". فَقُلْتُ: ذَلِكَ أَنَّ لَكَ أَجْرَيْنِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "أَجَلْ". ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصِيبُهُ أَذًى ¬ (١) مَرَضٌ فَمَا سِوَاهُ إِلَّا حَطَّ اللَّهُ لَهُ سَيِّئَاتِهِ كَمَا تَحُطُّ ¬ (٢) الشَّجًرَةُ وَرَقَهَا". [راجع: ٥٦٤٧].
١٤ - بَابُ مَا يُقَالُ لِلْمَرِيضِ وَمَا يُجِيبُ
٥٦٦١ - حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ ¬ (٣) قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ¬ (٤)، عَنِ الأَعْمَشِ ¬ (٥)، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ سُوَيْدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ¬ (٦) قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فِي مَرَضِهِ فَمَسِسْتُهُ وَهُوَ يُوعَكُ وَعْكاً شَدِيداً،
"لَتُوعَكُ" كذا في ذ، ولغيره: "تُوعَكُ". "فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ" في نـ: "قَالَ رَسُولُ اللَّهِ". "يُصِيبُهُ" في نـ: "يُصِيبُ". "مَرَضٌ" في ذ: "مِنْ مَرَضٍ"، وفي نـ: "أَدنَى مرض".
===
¬(١) قوله: (أذى) بالذال المعجمة. وقوله: "مرض" بيان له، وقال الكرماني: قوله: "أدنى مرض فما سواه" أي: أقل مرض فما فوقه، ثم قال: ويروى: "أذى" بإعجام الذال، "ك" (٢٠/ ١٩٠). ومرَّ الحديث (برقم: ٥٦٤٧ و ٥٦٤٨).
¬ (٢) أي: تلقي، "تو" (٤/ ٤٨٤).
¬ (٣) ابن عقبة.
¬ (٤) الثوري، "ع" (١٤/ ٦٥٥).
¬ (٥) سليمان، "ع" (١٤/ ٦٥٥).
¬ (٦) ابن مسعود.