صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
٩ - بَابُ عِيَادَةِ الصِّبْيَانِ
٥٦٥٥ - حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ: أَخْبَرَنِي عَاصِمٌ ¬ (١) قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عُثْمَانَ ¬ (٢)، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زيدٍ: أَنَّ بِنْتاً ¬ (٣) لِلنَّبِيِّ ﷺ أَرْسَلَتْ إِلَيْهِ - وَهُوَ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ وَسَعْدٌ ¬ (٤) وَأُبَيٌّ - تَحْسِبُ
"بِنْتاً" كذا في هـ، وفي نـ: "ابنةً". "وَأُبَيٌّ" في نـ: "وَأُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ". "تَحْسِبُ" في نـ: "يَحْسِبُ" ¬ (٥).
===
¬(١) ابن سليمان، "ع" (١٤/ ٦٥١).
¬ (٢) هو عبد الرحمن النهدي، "ك" (٢٠/ ١٨٦).
¬ (٣) هي زينب، مرَّ الحديث (برقم: ١٢٨٤).
¬ (٤) ابن عبادة، "ك" (٢٠/ ١٨٦).
¬ (٥) قوله: (يحسب) أي: يظن الراوي أن أبياً معه، أي: لا يجزم بمصاحبة [أبيّ] بن كعب في ذلك الوقت. ويدل عليه ما سيجيء في "كتاب النذور" (برقم: ٦٦٥٥) حيث قال: "ومع رسول الله ﷺ أسامة وسعد أو أبيّ - على شك بين ابن كعب وأبي أسامة وهو زيد بن حارثة -، ويحتمل أن يكون معناه: يظن الراوي أنها أرسلت أن ابنتي قد حُضرت، أي: لا يقطع بالبنت. كما تقدم في "كتاب الجنائز" في "باب قول النبي ﷺ: يعذب الميت ببكاء أهله" (برقم: ١٢٨٤): أنها أرسلت: أن ابناً لي قبض، "ك" (٢٠/ ١٨٦).
وفي نسخة عتيقة: "تحسب" بصيغة المؤنث، والظاهر على هذه النسخة أن الضمير فيها عائد إلى بنت النبي ﷺ، أي: تظن بنته ﷺ أن ابنتي حضرت وفاتها على صيغة المجهول، "خ"، [وفي نسخة: "نحسب"].