Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٣ - باب أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل، الأول فالأول

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ١١/ ٤٠٣

إِلَّا حَاتَّ ¬ (١) اللَّهُ عَنْهُ خَطَايَاهُ، كَمَا تَحَاتُّ ¬ (٢) وَرَقُ الشَّجَرِ". [أطرافه: ٥٦٤٨. ٥٦٦٠، ٥٦٦١. ٥٦٦٧، أخرجه: م ٢٥٧١، س في الكبرى ٧٥٠٣، تحفة: ٩١٩١].

٣ - بَابٌ أَشَدُّ النَّاسِ بَلَاءً الأَنْبِيَاءُ ¬ (٣) ثُمَّ ¬ (٤) الأَمْثَلُ ¬ (٥) فَالأَمْثَلُ، الأَوَّلُ فَالأَوَلُ

¬ (٦)

٥٦٤٨ - حَدَّثَنَا عَبْدَانُ ¬ (٧)، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ ¬ (٨)، عَنِ الأَعْمَشِ،

"ثُمَّ الأَمْثَلُ فَالأَمْثَلُ … " إلخ، [قال القسطلاني (١٢/ ٤٤٠): إن هذه الرواية للمستملي، وفي "الفتح" (١٠/ ١١١): إن الأمثل فالأمثل رواية الأكثر، والأول فالأول رواية النسفي، وجمعهما المستملي].

===

ويحط السيئات أيضاً. واختلف العلماء فقال أكثرهم: فيه رفع الدرجات وحط الخطيئات، وقال بعضهم: إنه يكفر الخطيئة فقط، "ك" (٢٠/ ١٧٩).

¬ (١) بحاء مهملة ومدٍّ وتشديد المثناة، أي: فتَّت، وهو كناية عن إذهاب الخطايا، "ف" (١٠/ ١١١)، "تو" (٨/ ٣٤٩٢).

¬ (٢) أي: تناثر، "ك (٢٠/ ١٧٩).

¬ (٣) لأنهم مخصوصون بكمال الصبر ومعرفة أنها نعمة، ويتم بهم الخير، "ك" (٢٠/ ١٧٩).

¬ (٤) للإعلام بالبعد والتراخي في المرتبة بين الأنبياء وغيرهم، "ك" (٢٠/ ١٧٩).

¬ (٥) والجمع أماثل، وهم الفضلاء، "ف" (١٠/ ١١١).

¬ (٦) أي: في الفضل، "ف" (١٠/ ١١١).

¬ (٧) لقب عبد الله بن عثمان، "ع" (١٤/ ٦٤٤).

¬ (٨) محمد بن ميمون، "ع" (١٤/ ٦٤٤).