Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٢٤ - باب الشرب من فم السقاء

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ١١/ ٣٧٦

أَخْبَرَنَا يُونُسُ ¬ (١)، عَنِ الزُّهْرِيِّ ¬ (٢) قَالَ: حَدَّثنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ¬ (٣): أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ينْهَى عَنِ اخْتِنَاثِ الأَسْقِيَةِ.

قَالَ عَبْدُ اللَّهِ ¬ (٤): قَالَ مَعمَر ¬ (٥) أَوْ غَيرهُ: هُوَ الشُّربُ مِنْ أَفْوَاهِهَا ¬ (٦). [راجع: ٥٦٢٥].

٢٤ - بَابُ الشُّرْبِ مِنْ فَمِ السِّقَاءِ

¬ (٧)

"فَمِ السِّقَاءِ" في نـ: "فِي السِّقَاءِ".

===

¬(١) ابن يزيد، "ع" (١٤/ ٦٢٣).

¬ (٢) محمد بن مسلم، "ع" (١٤/ ٦٢٣).

¬ (٣) ابن عتبة بن مسعود، "ع" (١٤/ ٦٢٣).

¬ (٤) ابن المبارك، "ف" (١٠/ ٨٩).

¬ (٥) ابن راشد، "ع" (١٤/ ٦٢٣).

¬ (٦) جمع فم على سبيل الرد إلى الأصل، لأن أصله فوه، "ع" (١٤/ ٦٢٣).

¬ (٧) قوله: (من فم السقاء) لم يكتف البخاري بالترجمة التي قبلها لئلا يظن أن النهي خاص بالاختناث، "ع" (١٤/ ٦٢٤)، ورويت أحاديث تدل على جواز الشرب من فم السقاء، منها ما رواه الترمذي (ح: ١٨٩٢) وصححه من حديث عبد الرحمن بن أبي عمرة عن جدته كبشة قالت: "دخل علي رسول الله ﷺ، فشرب من في قربة معلقة" قال شيخنا في "شرح الترمذي": لو فرق بين ما يكون لعذر كأن تكون القربة معلقة ولم يجد المحتاج إلى الشرب إناءً متيسرًا، ولم يتمكن من التناول بكفه فلا كراهة حينئذ، وعلى ذلك تحمل الأحاديث، وبين ما يكون لغير عذر، فتحمل عليه أحاديث الباب. قلت: ويؤيده أن أحاديث الجواز كلها فيها أن القربة كانت معلقة، والشرب من القربة المعلقة أخص من الشرب من مطلق القربة،