Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ١٢ - باب شرب اللبن

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ١١/ ٣٥٤

"نِعْمَ الصَّدَقَةُ اللَّقْحَةُ ¬ (١) الصفِي مِنْحَةً، وَالشَّاةُ الصَّفِي مِنْحَةً، تَغْدُو بِإِنَاءٍ، وَتَرُوح بِآخَرَ". [راجع: ٢٦٢٩، تحفة: ١٣٧٥٤].

٥٦٠٩ - حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمِ ¬ (٢)، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ ¬ (٣)، عَنِ ائنِ شِهَابٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ¬ (٤)، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ شَرِبَ لَبَنًا فَمَضْمَضَ وَقَالَ: "إِنَّ لَهُ دَسَمًا ¬ (٥) ". [راجع: ٢١١].

٥٦١٠ - وَقَالَ ¬ (٦) إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ: عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ،

"وَقَالَ" في نـ: "فَقَالَ".

===

¬(١) قوله: (اللقحة) بكسر اللام ويجوز فتحها وسكون القاف بعدها مهملة، وهي التي قرب عهدها بالولادة. و"الصفي" بمهملة وفاء وزن فعيل، هي الكثيرة اللبن وهي بمعنى مفعول، أي: مصطفاة مختارة، "ف" (١٠/ ٧٣). يستوي فيه المذكر والمؤنث، "ع" (١٤/ ٦٠٨). و"المنحة" بكسر الميم: العطية، وهي كالناقة التي تعطيها غيرك ليحلبها ثم يردها عليك. ومنحة هو منصوب على التمييز نحو: نعم الزاد زاد أبيك زادًا، "ف" (٥/ ٢٤٣ - ٢٤٤ و ٧/ ٢٣٧). قوله: "تغدو" من الغدو، وهو أول النهار، و"تروح" من الرواح، وهو آخر النهار: كناية عن كثرة اللبن، "ع" (١٤/ ٦٠٨) - أي: تحلب بكرة وعشيًّا، "مجمع" (٤/ ٤٩٨) -، ومر (برقم: ٢٦٢٩).

¬ (٢) النبيل الضحاك بن مخلد، "ع" (١٤/ ٦٠٨).

¬ (٣) عبد الرحمن بن عمرو، "ع" (١٤/ ٦٠٨).

¬ (٤) ابن عتبة، "ع" (١٤/ ٦٠٨).

¬ (٥) بفتحتين: الشيء الذي يظهر على اللبن من الدهن، "ع" (٢/ ٥٨٣).

¬ (٦) تعليق.