صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
٩ - بَابُ نَقِيعِ التَّفرِ ¬ (١) مَا لَمْ يُسْكِرْ
¬ (٢)
٥٥٩٧ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْر قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقَارِيُّ ¬ (٣)، عَنْ أَبِي حَازِمِ ¬ (٤) قَالَ: سَمِعْتُ سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ: أَنَّ أَبَا أُسَيْدٍ ¬ (٥) السَّاعِدِيَّ دَعَا النَّبِيَّ ﷺ لِعُرُْسِهِ ¬ (٦)، فَكَانَتِ امْرَأَتُهُ خَادِمَهُمْ ¬ (٧) يَوْمَئِذٍ وَهِيَ الْعَرُوسُ، فَقَالَتْ: مَا تَدْرُونَ
"مَا لَمْ يُسْكِرْ" في نـ: "إِذَا لَمْ يُسْكِرْ". "سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ" في نـ: "سَهْلَ ابْنَ سَعْدٍ السَّاعِدِي". "مَا تَدْرُونَ" في هـ، نـ: "هَلْ تَدْرُونَ"، وفي نـ: "أَتَدْرُونَ".
===
¬(١) بالإضافة، "خ".
¬ (٢) قوله: (ما لم يسكر) تقييده في الترجمة بما لم يسكر مع أن الحديث لا تعرض فيه للسكر لا إثباتًا ولا نفيًا، إما من جهة أن المدة التي ذكرها سهل- وهي من أول الليل إلى [أثناء] نهاره- لا يحصل فيها التغير، أو إنما خصه بما لا يسكر من جهة المقام، "ف" (١٠/ ٦٢).
¬ (٣) بالقاف والراء والياء المشددة: نسبة إلى القارة، قبيلة، "ع" (١٤/ ٥٩٩).
¬ (٤) سلمة بن دينار، "ع" (١٤/ ٥٩٩).
¬ (٥) اسمه مالك بن ربيعة، "ع" (١٤/ ٥٩٩).
¬ (٦) بضم العين والراء، "قس" (١٢/ ٣٩٥).
¬ (٧) قوله: (كانت امرأته خادمهم … ) إلخ، قال ابن بطال: فيه من الفقه أن الحجاب ليس بفرض على نساء المؤمنين، وإنما هو خاص لأزواج النبي ﷺ، ولذلك ذكره الله تعالى في كتابه: ﴿وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ﴾ [الأحزاب: ٥٣]. أقول: يحتمل أنه كان قبل نزول الحجاب،