صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
٥٥٧٤ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ قَالَ: أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ لسَعْدٍ، عَنِ ابْنِ أَخِي ابْنِ شِهَابِ ¬ (١)، عَنْ عَمِّهِ ابْنِ شِهَابٍ ¬ (٢)، عَنْ سَالِمٍ ¬ (٣)، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "كُلُوا مِنَ الأَضَاحِيِّ ثَلَاثًا ¬ (٤) ".
"حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ" في نـ: "حَدَّثَنَا أُحَمَّدُ". "أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ" في نـ: "حَدَّثنا يَعْقُوبُ".
===
وبذلك جزم ابن حزم فقال: إنما خطب علي بالمدينة في الوقت الذي كان عثمان حوصر فيه، وكان أهل البوادي قد ألجأتهم الفتنة إلى المدينة فأصابهم الجهد، فلذلك قال علي ما قال.
قلت: أما كون علي خطب به وعثمان محصورًا فأخرجه الطحاوي (٤/ ١٨٤) من طريق الليث عن عقيل عن الزهري في هذا الحديث ولفظه: "صليت مع علي العيد وعثمان محصور".
وأما الحمل المذكور فلِمَا أخرج أحمد والطحاوي (٤/ ١٨٥) أيضًا من طريق مخارق بن سليم عن علي رفعه: "إني كنت نهيتكم عن لحوم الأضاحي فوق ثلاث، فادخروا ما بدا لكم"، "ف" (١٠/ ٢٧ - ٢٨).
¬ (١) محمد بن عبد اللّه بن مسلم، "ف" (١٠/ ٢٩).
¬ (٢) الزهري، ع" (١٤/ ٥٧٢).
¬ (٣) ابن عبد الله بن عمر، "ف" (١٠/ ٢٩).
¬ (٤) أي: فقط، "ف" (١٠/ ٢٩).