Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٥ - باب من قال: الأضحى يوم النحر

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ١١/ ٢٨٥

مُضَرَ ¬ (١) الَّذِي بَيْنَ جُمَادَى وَشَعْبَانَ، أيُّ شهْرٍ هَذَا؟ ". قُلْنَا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. فَسَكَتَ حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ سيُسَمِّيهِ بِغَيْرِ اسْمِهِ ¬ (٢)، قَالَ: "أَلَيْسَ ذُو الْحِجَّةِ؟ ". قُلْنَا: بَلَى. قَالَ: "فأيُّ بَلَدٍ هَذَا؟ ". قُلْنَا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. فَسَكَتَ حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ سَيُسَمِّيهِ بِغَيرِ اسْمِهِ، قَالَ: "أَلَيْسَ الْبَلْدَةَ ¬ (٣)؟ ". قُلْنَا: بَلَى. قَالَ: "فَأيُّ يَوْمٍ هَذَا؟ ". قُلْنَا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. فَسَكَتَ حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ سَيُسَمِّيهِ بِغَيْر اسْمِهِ، قَالَ: "أَلَيْسَ يَوْمَ النَّحْرِ ¬ (٤)؟ ". قُلْنَا: بَلَى. قَالَ: "فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأمْوَالَكُمْ - قَالَ مُحَمَّدٌ ¬ (٥): وَأَحْسَبُهُ ¬ (٦) - قَالَ ¬ (٧):- وَأَعْرَاضَكُمْ ¬ (٨) عَلَيْكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا، فِي بَلَدِكُمْ هَذَا فِي شَهْرِكُمْ هَذَا، وَسَتَلْقَوْنَ رَبَّكُمْ

"ذُو الْحِجَّةِ" كذا في عسـ، سـ، حـ، ذ، ولغيرهم: "ذَا الْحِجَّةِ".

===

¬(١) بضم الميم وفتح المعجمة والراء: قبيلة، "ك" (٢٠/ ١٢٤).

¬ (٢) الذي هو ذو الحجة.

¬ (٣) أي: المعهودة التي هي أشرف البلاد وأكثرها حرمة يعني: مكة، "ع" (١٤/ ٥٥٤).

¬ (٤) أي: يوم تنحر فيه الأضاحي في سائر الأقطار، "ع" (١٤/ ٥٥٤).

¬ (٥) ابن سيرين، "ع" (١٤/ ٥٥٤).

¬ (٦) قوله: (وأحسبه) كأنه كان يشك في هذه اللفظة وقد ثبتت في رواية غيره، "ف" (١٠/ ٨)، والعِرْض موضع المدح والذم من الإنسان أي: لا يجوز [للقدح] في العرض كالغيبة، وذلك كالقتل في الدماء والغصب في الأموال. وشبهها في الحرمة باليوم والشهر والبلد لأنهم لا يرون استباحة تلك الأشياء وانتهاك حرمتها بحال، وإنما قدم السؤال عنها تذكاراً للحرمة، "ك" (٢٠/ ١٢٥).

¬ (٧) أي: ابن أبي بكرة، "ع" (١٤/ ٥٥٤).

¬ (٨) جمع عرض، بكسر العين، "ع" (١٤/ ٥٥٤).