صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
هَرْشَى ¬ (١)، بَيْنَهُ وَبَيْنَ الطَّريقِ قَرِيبٌ مِنْ غَلْوَةٍ ¬ (٢)، وَكَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ يُصَلِّي إِلَى سَرْحَةٍ، هِيَ أَقْرَبُ السَّرَحَاتِ إِلَى الطَّرِيقِ وَهِيَ أَطْوَلُهُنَّ. [تحفة: ٨٤٧٥].
٤٩٠ - وَأَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ حَدَّثَهُ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كانَ يَنْزِلُ فِي الْمَسِيلِ الَّذِي فِي أَدْنَى مَرِّ الظَّهْرَانِ ¬ (٣)، قِبَلَ الْمَدِينَةِ ¬ (٤) حِينَ تَهْبِطُ مِنَ الصَّفْرَاوَاتِ ¬ (٥) تَنْزِلُ ¬ (٦) فِي بَطْنِ ذَلِكَ الْمَسِيلِ عَنْ يَسَارِ الطَّرِيقِ، وَأَنْتَ ذَاهِبٌ إِلَى مَكَّةَ، لَيْسَ بَيْنَ مَنْزِلِ رَسُولِ اللهِ ﷺ وبَيْنَ الطَّرِيقِ إِلَّا رَمْيَةٌ بِحَجَرٍ. [تحفة: ٨٤٧٥].
٤٩١ - وَأَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ حَدَّثَهُ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كانَ يَنْزِلُ بِذِي
"حِينَ تَهْبِطُ" في نـ: "حَتَّى تَهْبِط". "تَنْزِلُ" مصحح عليه، وفي نـ: "يَنْزِلُ".
===
¬(١) أي: طرفها، "ف" (١/ ٥٧٠)، "تو" (٢/ ٥٥١).
¬ (٢) هي غاية بلوغ السهم، "توشيح" (٢/ ٥٥١)، "ف" (١/ ٥٧٠).
¬ (٣) قوله: (مرّ الظهران) بفتح الميم وشدة الراء وبفتح الظاء المعجمة وسكون الهاء، وهو الوادي الذي تسميه العامة: بطن مرو، بسكون الراء بعدها واو، بينه وبين مكة ستة عشر ميلًا، سمي بذلك لمرارة مائه، "تو" (٢/ ٥٥٤).
¬ (٤) أي: جهتها.
¬ (٥) قوله: (من الصفراوات) بفتح المهملة وسكون الفاء، جمع صفراء، وهي الأودية أو الجبال بعد مرّ الظهران، "ك" (٤/ ١٤٩)، "عيني" (٣/ ٥٦٦).
¬ (٦) بالتحتية، وبالخطاب وهو الموافق لـ "أنت".