Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٢٦ - باب لحم الدجاج

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ١١/ ٢٤٤

إِخَاءٌ ¬ (١)، فَأُتِيَ بِطَعَامِ فِيهِ لَحْمُ دَجَاجٍ، وَفِي الْقَوْمِ رَجُلٌ جَالِسٌ أَحْمَرُ فَلَمْ يَدْنُ مِنْ طَعَامِهِ، قَالَ: ادْنُ فَقَدْ رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَأْكُلُ مِنْهُ- قَالَ: إنِّي رَأَيْتُهُ يَأكُلُ شَيْئاً ¬ (٢) فَقَذِرْتُهُ ¬ (٣)، فَحَلَفْتُ أَنْ لَا آكُلَهُ. فَقَالَ: ادْنُ ¬ (٤) أُخْبِرْكَ -أَوْ أحَدِّثْكَ-: إِنِّي أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فِي نَفَرٍ مِنَ الأَشْعَرِيِّينَ، فَوَافَقْتُهُ وَهُوَ غَضْبَانُ، وَهُوَ يَقْسِمُ نَعَماً مِنْ نَعَمِ ¬ (٥) الصَّدَقَةِ، فَاسْتَحْمَلْنَاهُ ¬ (٦)، فَحَلَفَ أَنْ لَا يَحْمِلَنَا، قَالَ: "مَا عِنْدِي مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ"! ثُمَّ أُتِيَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِنَهْبٍ ¬ (٧) مِنْ إِبِلٍ فَقَالَ: "أَيْنَ الأَشْعَريُّونَ؟

"فَقَدْ رَأَيْتُ النَّبِيَّ" في نـ: "فَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ". "يَأْكُلُ شَيْئاً" في نـ: "أَكَلَ شَيْئاً". "ادْنُ أُخْبِرْكَ" في سـ، حـ، ذ: "إِذَنْ أُخْبِرَكَ". "أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ" كذا في عسـ، ذ، وفي نـ: "أَتَيْتُ النَّبِيَّ".

===

الكشميهني: "وكان بيننا وبين هذا الحي" تؤيد ما قاله السفاقسي إلا أن المعنى غير صحيح، وفي آخر "كتاب التوحيد" (ح: ٧٥٥٥) عن زهدم قال: "كان بين هذا الحي من جرم وبين الأشعريين ودٌّ وإخاء" وهذه الرواية هي المعتمدة، كما قاله في "الفتح" (٩/ ٦٤٠)، "قس" (١٢/ ٣٢١).

¬ (١) أي: مؤاخاة، "ك" (٢٠/ ١٠٦).

¬ (٢) أي: من النجاسة، يعني: كانت جلالة، "ك" (٢٠/ ١٠٦).

¬ (٣) أي: كرهته، "ك" (٢٠/ ١٠٦).

¬ (٤) فيه جواز أكل الدجاج إنسيُّه ووحشيُّه، وهو بالاتفاق إلا عن بعض المتعمقين على سبيل الورع، إلا أن بعضهم استثنى الجلّالة وهي ما تأكل الأقذار، "ف" (٩/ ٦٤٨)، قال أبو حنيفة: الدجاجة تخلط، والجلالة لا تأكل غير القذرة، "عيني" (١٤/ ٥٢٣).

¬ (٥) النعم: الإبل خاصةً، "مجمع" (٤/ ٧٤٠).

¬ (٦) أي: طلبناه منه أن يحملنا، "ع" (١٤/ ٥٢٣).

¬ (٧) أي: بغنيمة، "خ".