صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
هِيَ النَّخْلَةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ. ثُمَّ الْتَفَتُّ فَإِذَا أَنَا عَاشِرُ عَشَرَةٍ أَنَا أَحْدَثُهُمْ ¬ (١) فَسَكَتُّ ¬ (٢)، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "هِيَ النَّخْلَةُ" [راجع: ٦١، أخرجه: م ٢٨١١، تحفة: ٧٣٨٩].
٤٣ - بَابُ الْعَجْوَةِ
¬ (٣) ¬ (٤)
٥٤٤٥ - حَدَّثَنَا جُمْعَةُ ¬ (٥) بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنَا مَرْوَانُ ¬ (٦) قَالَ:
"هِيَ النَّخْلَةُ" في نـ: "هُوَ النَّخْلَةُ".
===
¬(١) أي: أصغرهم سنًا، "قس" (١٢/ ٢٣٣).
¬ (٢) رعايةً لحقِّ الأكابر، "قس" (١٢/ ٢٣٣)، ومر الحديث (برقم: ٢٢٠٩، وبرقم: ٦١).
¬ (٣) صنف من أجود التمور بالمدينة، "ك" (٢٠/ ٥٩).
¬ (٤) قوله: (باب العجوة) بفتح العين المهملة وسكون الجيم: نوع من التمر، معروف، "فتح" (٩/ ٥٦٩). يضرب إلى السواد، من غرس النبي ﷺ، ودفع السحر والسمّ من خاصية ذلك النوع أو من دعائه ﷺ أي: بالبركة، أي: من أكله في الصباح قبل أن يطعم شيئًا، قاله الطيبي. قال الكرماني: هو بركة دعوته لا من خاصيته، وتخصيص عجوة المدينة وعدد السبع توقيفية من باب عدد الركعات، "مجمع" (٣/ ٥٣٥)، لا نعلم نحن عن حكمها فيجب الإيمان بها، "نووي" (٧/ ٢٥١).
¬ (٥) بضم الجيم وسكون الميم: ابن عبد اللَّه، أبو بكر البلخي، مات سنة ٢٣٣ هـ، وليس له في الكتب [الستة] غيرُ هذا الحديث، "قس" (١٢/ ٢٣٤)، "ف" (٩/ ٥٦٩)، "ك" (٢٠/ ٥٩).
¬ (٦) ابن معاوبة الفزاري، "ك" (٢٠/ ٥٩).