Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٤١ - باب الرطب والتمر وقول الله ﷿: ﴿وهزي إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبا جنيا﴾ [مريم: ٢٥]

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ١١/ ١٣١

النَّبِيُّ ﷺ فقَالَ لأَصْحَابِهِ: "امْشُوا نَسْتَنْظِرْ لِجَابِرٍ مِنَ الْيَهُودِيِّ". فَجَاؤُونِي فِي نَخْلِي، فَجَعَلَ النَّبِيُّ ﷺ يُكَلِّمُ الْيَهُودِيَّ فَيَقُولُ: أَبَا الْقَاسِمِ ¬ (١) لَا أُنْظِرُهُ ¬ (٢). فَلَمَّا رَآهُ النَّبِيُّ ﷺ قامَ فَطَافَ فِي النَّخْلِ، ثُمَّ جَاءَهُ فَكَلَّمَهُ فَأَبَى، فَقُمْتُ فَجِئْتُ بِقَلِيلِ رُطَبٍ فَوَضَعْتُهُ بَيْنَ يَدَيِ النَّبِيِّ ﷺ فَأَكَلَ، ثُمَّ قَالَ: "أَيْنَ عَرِيشُكَ ¬ (٣) يَا جَابِرُ؟ " فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ: "افْرُشْ ¬ (٤) لِي فِيهِ"، فَفَرَشْتُهُ، فَدَخَلَ فَرَقَدَ، ثُمَّ اسْتَيْقَظَ فَجِئْتُهُ بِقَبْضَةٍ أُخْرَى فَأَكَلَ مِنْهَا، ثُمَّ قَامَ فَكَلَّمَ الْيَهُودِيَّ ¬ (٥) فَأَبَى عَليْهِ، فَقَامَ فِي الرِّطَابِ ¬ (٦) فِي النَّخْلِ الثَّانِيَةَ ¬ (٧)، ثمَّ قَالَ: "يَا جَابِرُ جُدَّ ¬ (٨) وَاقْضِ ¬ (٩) ". فَوَقَفَ فِي الْجِدَادِ، فَجَدَدْتُ مَا قَضيْتُهُ، وَفَضَلَ مِثْلُهُ، فَخَرَجْتُ حَتَّى

"أَبَا الْقَاسِمِ" في نـ: "يَا أَبَا الْقَاسِمِ". "فَلَمَّا رَآهُ" في نـ: "فَلَمَّا رَأَى". "عَرِيشُكَ" في نـ: "عَرْشُكَ". "فَجَدَدْتُ" في نـ: "فَجَدَدْتُ مِنْهَا". "وَفَضَلَ مِثْلُهُ" كذا في ذ، وفي نـ: "وَفَضَلَ مِنْهُ".

===

¬(١) بحذف أداة النداء، "ف" (٩/ ٥٦٨).

¬ (٢) أي: لا أمهله.

¬ (٣) قوله: (أين عريشك) هو ما يُسْتَظَلّ به عند الجلوس تحته، وقيل: البناء، "ك" (٢٠/ ٥٨).

¬ (٤) بضم الراء، "قس" (١٢/ ٢٣٢).

¬ (٥) أي: في الاستنظار.

¬ (٦) بكسر الراء، "قس" (١٢/ ٢٣٢).

¬ (٧) بالنصب، أي: المرّة الثانية، "ع" (١٤/ ٤٤٤)، "ك" (٢٠/ ٥٨).

¬ (٨) اقطعْ.

¬ (٩) أي: الدين، "ع" (١٤/ ٤٤٤).