Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٤١ - باب الرطب والتمر وقول الله ﷿: ﴿وهزي إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبا جنيا﴾ [مريم: ٢٥]

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ١١/ ١٢٧

الْحَشَفَةَ هِيَ أَشدُّهُنَّ ¬ (١) لِضِرْسِي ¬ (٢). [راجع: ٥٤١١].

٤١ - بَابُ الرُّطَب وَالتَّمْرِ ¬ (٣) وَقَوْلِ اللَّهِ ﷿: ﴿وَهُزِّي إِلَيْكِ ¬ (¬٤) بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا﴾ [مريم: ٢٥]

"وَقَوْلِ اللَّهِ ﷿" في نـ: "وَقَولِهِ تعَالَى". " ﴿تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا﴾ " في نـ بدله: "الآية". " ﴿تُسَاقِطْ﴾ " في نـ: " ﴿تُسَاقِطْ﴾ ".

===

وقيل: مراده صلبة. قال عياض: فعلى هذا فهو بسكون الشين، قلت: بل الثابت في الروايات بالتحريك، ولا منافاة بين كونها رديئة وصُلبةً، "فتح" (٩/ ٥٦٥)، ومرَّ (برقم: ٥٤١١) بيان الحديث قريبًا.

¬ (١) لطول المضغ، ومرَّ قريبًا.

¬ (٢) أي: سني.

¬ (٣) قوله: (باب الرطب والتمر) كذا للجميع فيما وقفتُ عليه، "ف" (٩/ ٥٦٦)، وقد وقع في كتاب ابن بطال: "باب الرطب بالتمر" بالباء الموحدة، وليس في حديثي الباب مثل لذلك، "ع" (١٤/ ٤٤١)، "ف" (٩/ ٥٦٦). وفي "الفتح": ووقع لعياض ["مشارق الأنوار" (١/ ١٩٤)] في باب [ج ل ي] أن في "البخاري": "باب أكل التمر بالرطب" وليس في حديثي [الباب] ما يدل لذلك أصلًا، انتهى.

¬ (٤) قوله: (﴿وَهُزِّي إِلَيْكِ. . .﴾ الآية) روى عبد بن حميد من طريق شقيق بن سلمة قال: "لو علم اللَّه أن شيئًا للنفساء خير من الرطب لأمر مريم به"، ومن طريق عمرو بن ميمون قال: "ليس للنفساء خير من الرطب أو التمر"، ومن طريق الربيع بن خثيم قال: "ليس للنفساء مثل الرطب ولا للمريض مثل العسل"، أسانيدها صحيحة، "فتح" (٩/ ٥٦٦).