صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
٢٣ - بَابُ مَا ¬ (١) كَانَ النَّبِيُّ ﷺ وَأَصْحَابُهُ يَأْكُلُونَ
¬ (٢)
٥٤١١ - حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَان ¬ (٣) قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عَبَّاسٍ ¬ (٤) الْجُرَيْرِيِّ ¬ (٥)، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ ¬ (٦) النَّهْدِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: قَسَمَ النَّبِيُّ ﷺ يَوْمًا بَيْنَ أَصْحَابِهِ تَمْرًا، فَأَعْطَى كُلَّ إِنْسَانٍ سَبْعَ تَمَرَاتٍ، فَأَعْطَانِي سَبْعَ تَمَرَاتٍ إِحْدَاهُنَّ حَشَفَةٌ ¬ (٧)، فَلَمْ يَكُنْ فِيهِنَّ تَمْرَةٌ أَعْجَبُ إِلَيَّ مِنْهَا، شَدَّتْ فِي مَضَاغِي ¬ (٨) ¬ (٩). [طرفه: ٥٤٤١، أخرجه: ت ٢٤٧٤، س في الكبرى ٦٧٣١، ق ٤١٥٧، تحفة: ١٣٦١٧].
"عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ" في نـ: "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ". "فَأَعْطَانِي" في نـ: "وَأَعْطَانِي".
===
¬(١) كلمة ما موصولة، "خ".
¬ (٢) أي: في زمانه ﷺ، "ف" (٩/ ٥٤٩).
¬ (٣) محمد بن الفضل السدوسي، "ع" (١٤/ ٤١٧).
¬ (٤) هو ابن فرّوخ، "ك" (٢٠/ ٤٠).
¬ (٥) بضم ففتح، البصري، "ع" (١٤/ ٤١٧).
¬ (٦) عبد الرحمن، "ع" (١٤/ ٤١٨).
¬ (٧) الحشفة: أردى التمر، "ك" (٢٠/ ٤١)، بمهملة فمعجمة ففاء كلها مفتوحات، "خ".
¬ (٨) المضاغ هو المضغ، فيحتمل أن يراد به موضع المضغ وهو الأسنان، أو [هو] المضغ [نفسه]، "ك" (٢٠/ ٤١).
¬ (٩) قوله: (مضاغي) بفتح الميم وقد تكسر وتخفيف الضاد المعجمة وبعد الألف غين معجمة. هو ما يمضغ، أو هو المضغ نفسه. ومراده: أنها كانت فيها قوة عند مضغها، فطال مضغه لها كالعلك، وسيأتي بعد أبواب [برقم: ٥٤٤١] بلفظ: "هي أشدّهن لضرسي"، "فتح الباري" (٩/ ٥٤٩ - ٥٥٠).