صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
وَرَدَّتْنِي ¬ (١) بِبَعْضِهِ، ثُمَّ أَرْسَلَتْنِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، قَالَ: فَذَهَبْتُ بِهِ ¬ (٢) فَوَجَدْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فِي الْمَسْجِدِ وَمَعَهُ النَّاسُ، فَقُمْتُ عَلَيْهِمْ فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "أَرْسَلَكَ أَبُو طَلْحَةَ؟ " فَقُلْتُ: نَعَمْ، فَقَالَ: "لِطَعَامٍ؟ " قَالَ: فَقُلْتُ: نَعَمْ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِمَنْ مَعَهُ: "قُومُوا ¬ (٣) "، فَانْطَلَقَ وَانْطَلَقْتُ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ حَتَّى جِئْتُ أَبَا طَلْحَةَ، فَقَالَ أَبُو طَلْحَةَ: يَا أُمَّ سُلَيْم قَدْ جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِالنَّاسِ، وَلَيْسَ عِنْدَنَا مِنَ الطَّعَامِ مَا نُطْعِمُهُمْ ¬ (٤)، فَقَالَت: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: فَانْطَلَقَ أَبُو طَلْحَةَ حَتَّى لَقِيَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، فَأَقْبَلَ أَبُو طَلْحَةَ وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَتَّى دَخَلَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "هَلُمِّي يَا أُمَّ سُلَيْمٍ مَا عِنْدَكِ"، فَأَتَتْ بِذَلِكَ الْخُبْزِ فَأَمَرَ بِهِ فَفُتَّ ¬ (٥)، وَعَصَرَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ عُكَّةً ¬ (٦) لَهَا
"فَقَالَ" في نـ: "قَالَ". "لطَعَام" كذا في هـ، ذ، وفي نـ: "بِطَعَامٍ". "فَقَالَ رَسُولُ اللَّه" في نـ: "قَالَ رَسُول اللَّهِ". "وَانْطَلَقْتُ" في نـ: "فَانْطَلَقْتُ". "نُطْعِمُهُمْ" في نـ: "يُطْعِمُهُمْ".
===
المنزل، من "تن" (٢/ ٧٦٧)، "قس" (١٢/ ١٧٥ - ١٧٦)، "ك" (٢٠/ ٢٤)، "مجمع" (١/ ٥٦)، ومرَّ (برقم: ٣٥٧٨) في "علامات النبوة".
¬ (١) أي: جعلته رداءً لي، "ك" (٢٠/ ٢٤).
¬ (٢) أي: بالذي أرسلتني به، "قس" (١٢/ ١٧٥).
¬ (٣) فيه دليل على أن المدعوَّ يجيء بآخر معه إذا علم عدم كراهة الداعي، "ع" (٣/ ٤١٢).
¬ (٤) بالنون، "قس" (١٢/ ١٧٥).
¬ (٥) بضم الفاء، أي: كسر، "تن" (٣/ ١٠٨٠).
¬ (٦) إناء من جلد، "قس" (١٢/ ١٧٦).