Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ١ - باب قول الله تعالى: (﴿كلوا من طيبات ما رزقناكم﴾ [البقرة: ٥٧]. وقوله: ﴿كلوا من طيبات ما كسبتم﴾، وقوله: ﴿كلوا من الطيبات واعملوا صالحا﴾ [المؤمنون: ٥١]

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ١١/ ٣٩

٥٣٧٥ - وَعَنْ أَبِي حَازِمٍ ¬ (١) ¬ (٢)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: أَصَابَنِي جُهْدٌ شَدِيدٌ ¬ (٣)، فَلَقِيتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، فَاسْتَقْرَأْتُهُ ¬ (٤) آيَةً مِنْ كِتَابِ اللَّهِ ﷿، فَدَخَلَ ¬ (٥) دَارَهُ وَفَتَحَهَا عَلَيَّ ¬ (٦)، فَمَشَيْتُ غَيْرَ بَعِيدٍ،

===

¬(١) موصول بالإسناد المتقدم، "ع" (١٤/ ٣٨٦).

¬ (٢) معطوف على قوله: "حدثنا محمد بن فضيل. . . " إلى آخره، فحذف ما بينهما للعلم به، وزعم بعض الشراح أن هذا معلّق، وليس كما قال، "ف" (٩/ ٥١٩).

¬ (٣) قوله: (أصابني جهد شديد) أي: من الجوع، تقدم أنه بالضم وبالفتح بمعنى، والمراد به المشقة، وهي في كل شيء بحسبه. قوله: "فاستقرأته آية" أي: سالته أن يقرأ عليَّ آية من القرآن بعينه على طريق الاستفادة، وفي غالب النسخ "فاستقريته" بغير همز، وهو جائز على التسهيل وإن كان أصله الهمز. قوله: "فدخل داره وفتحها عليَّ" أي: قرأها علي وأفهمني إياها، فلم يفطن عمر لمراده. قوله: "فخَرَرْتُ لوجهي من الجهد" أي: الذي أشار إليه أولًا وهو شدة الجوع. ووقع في الرواية التي في "الحلية" أنه كان يومئذ صائمًا، وأنه لم يجد ما يفطر عليه. قوله: "فأمر لي بِعُسٍّ" بضم العين المهملة بعدها مهملة: هو القدح الكبير. قوله: "حتى استوى بطني" أي: استقام لامتلائه من اللبن. قوله: "كالقدح" بكسر القاف وسكون الدال بعدها مهملة: هو السهم الذي لا ريش له، "فتح" (٩/ ٥١٩ - ٥٢٠).

¬ (٤) كان من عادتهم إذا استقرأ أحدُهم صاحبَه القرآنَ يحمله إلى منزله ويطعمه، "ف" (٩/ ٥٢٠).

¬ (٥) أي: عمر، لعل عمر لم يتفطن بمراده حيث دخل البيت سريعًا، "خ"، لعل شغله عاقه عن ذلك، "ف" (٩/ ٥٢٠).

¬ (٦) أي: قرأها عليَّ، "قس" (١٢/ ١٦٩)، "خ".